الصفحة 20 من 45

فصل

نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتناجى اثنان دون واحدٍ، قال العلماء - رضي الله عنهم - وكذلك الجماعة إذا خرج واحدٌ منهم، ولا بأس بمناجاة جماعة دون جماعة.

ونهى عمر عن رطانة الأعاجم، وقال:"إنها خب"يعني نوع خيانة إذا حضر من لا يعرفها، ومن هذا النوع كلام القبائل بلغتهم بحضور من لا يفهم ذلك، وهو نوع من التناجي وقد قال تعالى { إنما النجوى من الشيطان ليُحزن الذين آمنوا } الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت