فصل
نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتناجى اثنان دون واحدٍ، قال العلماء - رضي الله عنهم - وكذلك الجماعة إذا خرج واحدٌ منهم، ولا بأس بمناجاة جماعة دون جماعة.
ونهى عمر عن رطانة الأعاجم، وقال:"إنها خب"يعني نوع خيانة إذا حضر من لا يعرفها، ومن هذا النوع كلام القبائل بلغتهم بحضور من لا يفهم ذلك، وهو نوع من التناجي وقد قال تعالى { إنما النجوى من الشيطان ليُحزن الذين آمنوا } الآية