الصفحة 9 من 66

* هذه العبارة قالتها أم مريم عليها السلام بعد أن وضعتها وكانت تنوي أن تهب من تلده لخدمة بيت المقدس ولكن بعد أن وضعتها أنثى أيقنت أن الأنثى ليست كالذكر في خدمة بيت المقدس و ذلك لأن الذكر أقوى على الخدمة وأقْوَم بها, فذلك مما يوضح ويبين اختلاف الذكر عن الأنثى عمومًا من الناحية البدنية والتحمل الجسدي , وقد فضَّل الله تعالى بعضنا على بعض في المواهب والأرزاق وغير ذلك , فقد جعل الله للرجال نصيبًا مقدَّرًا من الجزاء بحسب عملهم, وجعل للنساء نصيبًا مما عملن .ومما يوضح أيضًا أن الذكر ليس كالأنثى أن جعل تعالى الرجال قوَّامون على توجيه النساء ورعايتهن , بما خصهم الله به من خصائص القِوامَة والتفضيل , وبما أعطوهن من المهور والنفقات . كذلك بين الله تعالى أن الأنثى بطبيعتها تربى في الزينة , وهي في الجدال غير مبينة لحجتها وذلك لأنوثتها , فكل ذلك يبين ويثبت أن الأنثى ليست كالذكر .

يقول الله تعالى

-فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {36} آل عمران

-وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا {32} النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت