الصفحة 14 من 111

وقد أكّد السفاح شارون أنّ حكومته لن توقف بناء الجدار الأمني في الضفة الغربية لأنّه حيوي لأمن الكيان الصهيوني. وإنّ إنجاز هذا المشروع من مسؤوليته الخاصة. وذكرت مصادر صهيونية أنّ شارون ومنذ عام 1973م وهو يخطّّط لتنفيذ الفصل بين مناطق الضفة وتحويلها إلى معازل، ومنذ عام 1978م كان لديه خريطة تفصيلية لمخطط الجدار.

يقول المؤرّخ الإسرائيلي إيلان بابي: إنّ دور الحائط استراتيجي وليس تكتيكيًا، وهو في الأصل فكرة حزب العمل، وشارون كان يريد السيطرة على الضفة الغربية من دون جدار، ولكنه تصالح مع فكرة الجدار من أجل الوحدة الوطنية. وفي شهر نيسان 2002م قررت الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء آرئيل شارون وبمصادقة وزير دفاعه بن أليعازر بناء جدار أمني يعزل الضفة الغربية عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، وفي شهر حزيران 2002م شرعت الجرافات الإسرائيلية بتمهيد الأرض لبناء الجزء الأول من الجدار. (1)

الجدار اليهودي في القرآن الكريم:

(1) - الجدار الفاصل.. جريمة العصر الإسرائيلية: بلال الحسن، موقع المركز الصحافي الدولي على (الإنترنت) 31/7/2003م، والمقال منشور في صحيفة الشرق الأوسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت