فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 55 من 160

مجددا ومذكرا بالصبغة الغالبة على الشيعة ، الكذب الصريح الدائم على الجميع ، ويضعون الحديث كذبا وزورا على آل البيت، الذين طهر الله ساحتهم من سفاسف الأمور وأخسها ، لا سيما الكذب الذي لا يرضاه إنسان عاقل لنفسه ، أيا كان مذهبه ، والغائط هو حاجة بيولوجية طبيعية زائدة عن جسم الإنسان ، لو حبست فيه أكثر من المعتاد أودت بحياته وخروجها نعمة من نعم الله يشكر المسلم عليها ربه بعد الفراغ منها ، فيقول كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا خرج من الغائط قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ، غفرانك ، وهل انتهى التكبر من البشر ، وهم جميعًا يتغطون ؟ لا !! ولكن الذي يذهب الكبر هو الإيمان الحق بالله تعالى وبرسوله ، وإدراك الأشياء على طبيعتها، ثم ما علاقة قبح رائحة الغائط بما قالوه من أن إبليس دخل من فم آدم ثم خرج من دبره ، وهل خلق الله آدم ليعبث به إبليس وآدم نبي مكلم معصوم ، اصطفاه مولاه ، قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ) [ سورة آل عمران الآية: 33] . إن مرد الأمر إلى الوظائف العامة للجهاز الهضمي في جسم الإنسان ، وامتصاص الجسم فوائد الطعام وحاجته ، ثم يلفظ الباقي عن طريق الجهاز البولي والأمعاء ، وصدق القائل:

وكم من عائب قولا صحيحا ... ... وآفته من الفهم السقيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت