الصفحة 11 من 22

27-حدثنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبار بن عمر العطاردي ، ثنا يونس بن بكير الشيباني ، عن عنبسة بن الأزهر ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، قال:"لما كان شأن بني قريظة بعث النبي صلى الله عليه وسلم إليهم عليا عليه السلام فيمن كان عنده من الناس ، فلما انتهى إليهم وقعوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاء جبريل عليه السلام على فرس أبلق ، فقالت عائشة رضوان الله عليها: فلكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الغبار عن وجه جبريل عليه السلام ، فقلت: هذا دحية يا رسول الله فقال: هذا جبريل عليه السلام ، قال: يا رسول الله ما يمنعك من بني قريظة أن تأتيهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكيف لي بحصنهم ؟ فقال جبريل: فإني أدخل فرسي هذا عليهم ، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا معرورية ، فلما رآه علي قال: يا رسول الله لا عليك ، ألا تأتيهم فإنهم يشتمونك فقال: كلا إنها ستكون تحية , فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا إخوة القردة والخنازير , فقالوا: يا أبا القاسم ما كنت فاحشًا ، فقالوا: لا ننزل على حكم محمد ، ولكنا ننزل على حكم سعد بن معاذ فنزل فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم ، وتسبى ذراريهم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بذلك طرقني الملك سحرًا , فنزل فيهم: { يأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون } نزلت في أبي لبابة ، أشار إلى بني قريظة حين قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ: لا تفعلوا فإنه الذبح وأشار بيده إلى حلقه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت