الصفحة 2 من 22

1-أخبرنا الشيخ العالم الحافظ شيخ الإسلام فخر المحدثين وكبير الحفاظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الصالحي ، جزاه الله خيرًا ، قال: أنبأ الشيخ الثقة أبو المكارم المبارك بن علي بن محمد بن المعمر البادرائي ، والشيخ الأمين أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ، والشيخ أبو المعالي أحمد بن عبد الواحد بن المهندس ، والشيخ أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله بن الموصلي ، ببغداد ، قالوا: أخبرنا الحاجب أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف المقرئ ، أنبا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي ، قيل له: حدثكم أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق ، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي ، ثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: يا ابن أختي ، كان أبواك ، تعني أبا بكرٍ رضي الله عنه والزبير من { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ } قال: فلما انصرف المشركون من أحدٍ ، وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم خاف أن يرجعوا ، فقال: من ينتدب لهؤلاء في آثارهم حتى يعلموا ما بنا من قوة ؟ قال: وانتدب أبو بكر والزبير في سبعين ، فخرجوا في آثار القوم ، فسمعوا بهم ، قال: فانصرفوا بنعمة من الله وفضل ، قال: ولم يلقوا عدوًا .

2-حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا أبو معاوية ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الحويرث ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى: { أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً } ، يقول: عيانًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت