45-قرأنا على أبي يحيى محمد بن إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي بالبصرة ، قال: نا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد ، قال: حدثنا الأنصاري ، قال: حدثني ابن عون ، عن الحسن ، عن سعيد بن المسيب ، قال:"كان لعثمان بن عفان آذن فكان يخرج بين يديه إلى الصلاة ، قال: فخرج يومًا فصلى ، والآذن ناحيةٍ ولف رداءه فوضعه تحت رأسه واضطجع ووضع الدرة بين يديه ، فأقبل عليٌّ عليه السلام في إزارٍ ورداءٍ بيده عصًا ، فلما رأه الآذن من بعيد ، قال: هذا عليٌّ قد أقبل ، فجلس عثمان وأخذ عليه رداءه ، فجاء عليُّ عليه السلام حتى قام على رأسه وقال: اشتريت ضيعة آل فلان ولوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائها حق ، أما أني قد علمت أنه لا يشتريها غيرك ، فقام عثمان وجرى بينهما كلامٌ ، لا أرُدَّهُ حتى ألقى الله عز وجل ، قال: وجاء العباس فدخل بينهما ، فجعل العباس يُسكتهما ، ويقول لعلي: أمير المؤمنين , ويقول لعثمان: ابن عمك ، قال: فلم يزل حتى سكتا ، قال: فلما كان بالعشي من الغد رأتيهما كلُّ واحدٍ منهما آخذٌ بيد صاحبه وهما يتحدثان"
46-حدثنا أبو يحيى محمد بن إبراهيم بن فهد الساجي ، قال: حدثنا الحسن بن علي بن بحر ، قال: حدثنا هوذة بن خليفة ، قال: نا ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي"قال أبو يحيى محمد بن إبراهيم بن فهد: تليت هذا الحديث في كتاب الحسن بن علي بن بحر في ثلاث مواضع ، وكان الناس يقولون إنما هو حديث عوف ، ولكن غلط الحسن بن علي فقال: ابن عون فرأيته في كتابه في ثلاث مواضع ، موضعين منهما بخط يد ابن عون ، وفي موضع آخر بخط يده عن عوف عن محمد ، فإذا الحديثين جميعا عنده عن هوذة عن ابن عون ، وعن عوف جميعا