الصفحة 38 من 39

79-... أخبرنا القاضي الإمام أبو الفرج عمار بن سعد بن ثامر بن علي بن محمد ، رحمه الله ، قال: ثنا جدي أبو الصفاء ثامر ، قال: أنبا أبي علي بن محمد ، قال: ثنا أبي الإمام السعيد أبو أحمد محمد بن علي القصاب الكرجي ، قال: نا محمد بن عثمان ، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال: ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن أبي فروة ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي ذر ، وأبي هريرة ، رضي الله عنهما ، قالا:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه فيجيء الغريب ولا يدري أيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، فبنينا له موضعا مثل الدكان من الطين فجلس عليه ، وكنا نجلس بجانبه فبينا نحن جلوس ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم محتبي إذ أقبل رجل من أحسن الناس وجها ، وأطيبه ريحا ، وأنقاه ثوبا ، كأن ثيابه لم يضربها دنس ، حتى سلم من طرف سماط ، فقال: السلام عليك يا محمد ، فرده عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: ادن يا محمد ، قال: ادن ، فما زال يقول ادن مرارا ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم ادن ، حتى وضع يده على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام ؟ قال:"الإسلام أن تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحج البيت ، وتصوم رمضان"قال: فإذا فعلت هذا فقد أسلمت ؟ قال:"نعم"قال: صدقت فلما قال الرجل صدقت أنكرناه ، فقال: يا محمد أخبرني ما الإيمان ؟ قال:"أن تؤمن بالله ، والملائكة ، والكتاب ، والنبي صلى الله عليه وسلم ين ، وتؤمن بالقدر كله"قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعم"قال: صدقت قال: ما الإحسان ؟ قال:"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"قال: صدقت قال: يا محمد أخبرني متى الساعة ؟ قال: فنكس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت