صاح هل رأيت أو سمعت براع ... ردّ في الضرع ما قرى في الحلاب
«معالم السنن 1/ 69، ونيل الأوطار 1/ 245» .
-بكسر الحاء- مصدر: «حلق حلقا وحلاقا» .
والحلاق أيضا: جمع: حلقة كجفنة وجفان. والحُلاق- بالضم-: داء في الحلق، وحلاق بوزن قطام:
اسم للمنية.
«المصباح المنير (حلق) ص 57، والمطلع ص 199» .
الحلب:
هي الفيء والغنيمة مثل الصدقة ونحوها مما لا يكون وظيفة معلومة، يقال: «هذا فيء المسلمين» ، وحلب أسيافهم: أى ما حلبته، وقد تحلب الفيء.
قال أبو سليمان في حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «أن نقادة الأسديّ قال: يا رسول الله، إنى رجل مغفل فأين اسم؟ قال: في موضع الجرير من السالفة، قال: فقلت: يا رسول الله، اطلب إلىّ طلبة فإني أحب أن أطلبكها، قال: أبغي ناقة حلبانة ركبانة غير أن لا تولد ذات أكد عن ولدها» [النهاية 1/ 422] .
قوله: «حلبانة ركبانة» : يريد [ناقة] غزيرة تحلب وراحلة تركب، يقال: «ناقة حلباة ركباة وحلبانة ركبانة» .
قال الشاعر:
حلبانة ركبانة صفوف ... تخلط بين وبر وصوف
وقال آخر:
إن الحرام غزيرة حلبانة ... ووجدت حالبة الحلال مصورا
قال أبو سليمان في حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «إن سعد بن معاذ رضى الله عنه لما رأى كثرة استشارة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أصحابه يوم بدر ظنّ أنه يستنطق الأنصار شفقا أن لا يستحلبوا معه على