الصفحة 42 من 1649

الإيثار على ذلك التقدير) وأن أراد الاستواء في مقصود معين فلا يلزم منه ذاتية الحسن لجواز أن يكون الإيثار لمرجح آخر ولا أقل أن يكون ذلك هو الاعتياد وبما قررنا ظهر لك إندفاع أنه لا توجه له بالدليل فإنه إنما أخذ الاستواء نظرا إلى المقصود دون جميع العوارض واللوازم وتحققه يقينى ثم إن هاتين الحجتين مع قصورهما عن الدلالة على كلية المطلوب لا تخلو أن عن نوع خطابه إذ لقائل أن يقول يجوز أن يكون الاتفاق على حسن الإحسان وقبح الإساءة في مقابلته بمعنى كونهما صفة كمالية للحقيقة الإنسانية وصفة نقص لا بالمعنى المتنازع فيه وكذا إيثار الصدق أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت