فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 908

يبحث بحث الثور بروقه [1] فحدت عنه وقصد له ابن عمه علي فقتله فقال سعيد بن العاص: لو قتلته لكنت على الحق وكان على الباطل فأعجبه قوله [2] .

ومن صور الموالاة في الله والمعاداة فيه، ما أخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعبد الله بن أبي بن سلول وهو في ظل أطم [3] فقال ابن سلول: غبر علينا ابن أبي كبشة [4] ، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول رضي الله عنه يا رسول الله والذي أكرمك لئن شئت لآتينك برأسه فقال: لا، ولكن بر أباك وأحسن صحبته [5] .

وأخرج ابن شاهين بإسناد حسن عن عروة قال: استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول رضي الله عنهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتل أبويهما فنهاهما عن ذلك [6] .

وأخرج ابن أبي شيبة عن أيوب قال: قال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما لأبي بكر: رأيتك يوم أحد فصدفت [7] عنك قال أبو بكر رضي الله عنه لكني لو رأيتك ما صدفت عنك، وقد أسلم عبد الرحمن رضي الله عنه في هدنة الحديبية [8] .

(1) الروق أي القرن انظر لسان العرب (1/ 1257) .

(2) انظر البداية والنهاية لابن كثير (3/ 290) وانظر أسد الغابة (2/ 310) (5/ 170، 171) وانظر حياة الصحابة (2/ 292) .

(3) الأطم البناء المرتفع انظر المعجم الوسيط (1/ 20) .

(4) أبي كبشة هو زوج حليمة السعدية مرضعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يجد المنافقون من عيب في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنسبوه إلى زوج مرضعته.

(5) انظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي (9/ 318) قال الهيثمي: رجاله ثقات.

(6) انظر الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر (1/ 361) .

(7) أي أعرضت انظر المعجم الوسيط (1/ 512) .

(8) انظر سنن البيهقي (8/ 186) وانظر كنز العمال (5/ 274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت