فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 88 من 887

قوله: (( بأهدى سنن ) )، أي بأرشد طريق ، لأن السنن هو الطريق الذي يُمشى فيه . يقال:"السََنَن"بفتح السين والنون معا ، ويقال: بضمهما معا ، ويقال: بضم السين وفتح النون . هذه ثلاثة أضباط ذكرها أرباب اللغة .

يقال:"تنحّ عن سنن الطريق"، [ وتنح عن سنة الطريق أي عن محجّة الطريق ، فالسنن والسنة بمعنى واحد ، وهو الطريق] والطريقة ، ومنه قوله [ تعالى] : { وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ } [1] ، وقوله [ تعالى] : { سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا } [2] ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ) ) [3] .

قوله: (( بأهدى سنن ) )، معناه: أرسل الله - عز وجل - الرسل بأرشد طريق ، أي بطريق الإرشاد ، أي بدين الإرشاد وهو دين الإسلام ، لقوله تعالى: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ } [4] .

(1) سورة النساء ، من الآية 26 . و"تعالى"ساقطة من"جـ"، وما بين المعقوفين سقط من"ز". .

(2) سورة الإسراء ، من الآية 77 . و" تعالى ط ساقطة من"ز"."

(3) أخرجه أبو داود والترمذي بزيادة لفظ:"المهديين".

سنن أبي داود ، تحقيق محمد عبد المجيد ، باب لزوم السنة ، 4: 200 ، حديث 4607 ، دار العلم

للملايين ، سنن الترمذي ، تحقيق: أحمد شاكر وآخرون ، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع ،

5: 44 ، حديث 2626 ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت . وفي جـ:"عليه السلام".

(4) سورة آل عمران ، من الآية 19 ، وفي جـ:"لأن قوله تعالى"، والصواب ما أثبت من الأصل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت