الصفحة 74 من 94

... 6- الإعداد الدقيق والدءووب للمعركة: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ } (لأنفال: من الآية60) هكذا كان شعار حزب الله دائمًا، فمنذ خرج الإسرائيليون من جنوب لبنان عام 2000م مع احتفاظهم باحتلال (مزارع شبعا) اللبنانية وبعدد كبير من الأسري اللبنانيين والعرب.. بدأ الحزب علي الفور في الإعداد لمعركة حتمية قادمة لا مفر منها لاستعادة الأسري وتحرير الأرض.. لذلك وعلي مدي ست سنوات كاملة فإن الحزب لم يشغل نفسه إلا بالإعداد لتلك المعركة من حيث التخطيط لها وتدريب المقاتلين علي العمليات القتالية المحتملة.. وتجهيزهم بالعتاد والسلاح والعمل علي التزود بأحدث الأسلحة التي تتفق وطبيعته القتالية وأسلحة الردع التي كانت مفاجأة لإسرائيل والعالم أجمع.. ثم إعداد ميدان المعركة إعدادًا مبهرًا من حيث حفر الأنفاق والخنادق وغرف العمليات تحت الأرض وتخزين الأسلحة والصواريخ في أماكن سرية ثم زرع الألغام وإعداد الكمائن في طريق قوات العدو عند تقدمها.. لذلك عندما وقع القتال البري كان (حزب الله) أقدر علي خوض القتال وتكبيد العدو خسائر فادحة لم يعرف لها مثيلًا من قبل في الرجال والعتاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت