الصفحة 93 من 94

... 1- أن (تجمع 14 آذار) يقف بشكل صريح مع التحالف اليهودي الصليبي ويعتبر أمريكا وفرنسا هما الداعمان الرئيسيان له.. وإن كانت هذه العلاقة قد تضررت وافتضحت بشدة بعد دعم أمريكا المكشوف لإسرائيل في حربها المدمرة علي لبنان.. ويعتبر التجمع إيران وسوريا من الدول الراعية للإرهاب والتي تتدخل في الشئون الداخلية للبنان من خلال (حزب الله) .. وفي المقابل فإن (حزب الله) والمقاومة تعلن عداءها الصريح لذلك التحالف اليهودي الصليبي وتعتبر أنه سبب كل مصائب الأمة الإسلامية وفي نفس الوقت تعلن تقديرها وقبولها للدعم السوري والإيراني لها في صراعها ضد التحالف.

... 2- أن أطراف التجمع تقيس المقاومة والانتصارات والهزائم بمقاييس المادة فقط.. ولا تضع اعتبارًا للنتائج الاستراتيجية التي ترتبت علي هذه الحرب لصالح العرب والمسلمين.. ولا تضع اعتبارًا لمفاهيم الجهاد والشرف والعزة والكرامة.. لذلك فإنهم يعتبرون نتيجة الحرب هزيمةً لحزب الله بسبب الدمار المادي الذي حل بلبنان. ويطالبونه بتحمل تبعاتها من منطلق المهزوم.. بينما ينطلق (حزب الله) من مفاهيم الجهاد والشرف والكرامة ويري أن المقاومة حققت انتصارًا استراتيجيًا مدويًا غير المفاهيم وقلب الموازين.

... 3- يخاف أطراف التجمع من أن يكون الاعتراف بانتصار المقاومة وحقها في الاحتفاظ بسلاحها، اعترافًا منها بفضل (حزب الله) في ذلك النصر وإقرارًا بقوته التي قهرت إسرائيل وفرضت نفسها علي الميدان الخارجي والميدان الداخلي،وبالتالي يعلو شأنه وتزداد قوته في التوازنات الداخلية وتقاسم السلطة. وختامًا وفي الختام فإننا نوجه نداءً لكل أطراف الصراع: للمجاهدين: نذكرهم بقول الله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (الأنفال:45)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت