فهرس الكتاب
في يوم الأربعاء الثالث عشر من شهر ربيع الأول عام 1396 هـ الموافق السابع عشر من شهر مارس عام 1976 م قمت بزيارة الأخ الفاضل الحاج محمد سيد سعيد، وهو كما تعلمون من المجاهدين، والرواد الأوائل للعلم، وتسجيل دروس العلماء. وقد وجدت أنه يحتفظ عنده بتسجيلات قديمة وحديثة، ومن جملة هذه التسجيلات حفل كان قد أقيم بجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية من أجل تعداد مناقب الإمام الراحل الشيخ أمين خطاب رحمه الله تعالي. وحضر في هذا الحفل جملة من العلماء منهم فضيلة الشيخ فرحات على حسن حلوة والشيخ محمد مسعود والشيخ عبد اللطيف مشتهري وغيرهم من العلماء، وعلى رأس الجميع الإمام العظيم الفاضل، نجل فقيد الإسلام الشيخ يوسف أمين محمود خطاب. وتكلم في هذا الحفل بكلمات طيبات مباركات.
ومن أجل هذا حرصت على أن أعيد تسجيل هذا الحفل الكريم بكلماته المباركات، تسجيلا لعلم العلماء، حتى يكون صوتهم بعد موتهم دافعا لنا دائما للترحم عليهم والترضى، وإلى أن نزيد في إيماننا وعلمنا وعملنا، والسير على منهجهم حتى نعيش مؤمنين أوفياء، ونلقي الله تعالى مسلمين أعزاء، اللهم حقق ذلك يا كريم. آمين ! ! آمين ! ! )
وفيما يلي كلمتان، إحداهما لفضيلة الإمام الشيخ عبد اللطيف مشتهري والأخرى لفضيلة الإمام الراحل الشيخ يوسف أمين خطاب، قد ألقينا في هذا الحفل لتعداد مناقب الإمام الراحل الشيخ أمين خطاب، وبيان أمجاده ومآثره وآثاره.
الكلمة التي ألقاها فضيلة الإمام الشيخ عبد اللطيف مشتهري
في تعداد مناقب الإمام الأمين [1]
الحمد لله رب العالمين، وصلي الله على خاتم النبيين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
(1) ألقيت هذه الكلمة في الحفل الذي أقامته جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية لتعداد مناقب الإمام الراحل الشيخ أمين محمود خطاب.