فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 689

وفي حوادث سنة 1152هـ حين اتحدت كل من آل قشعم و السرحان والأسلم وبنو صخر ، وكان الوزير هو: أحمد باشا بن الوزير حسن باشا وفي هذه المعركة قتل ابن عم رئيسهم صقر واسمه سعد وكان أعورًا ، و خذل الباقون ، تركوا أموالهم وسائر أثقالهم و أخبيتهم ، و كان من جملة ما استولى عليه الجيش زوجة صقر فردها الوزير مكرمة ولم يتعرض بها أحد . . .

5-وفي سنة 1213هـ جندت حكومة بغداد العشائر بقيادة علي باشا لمحاربة الوهابيين في الإحساء ومن هذه العشائر آل قشعم .

6-ناصر الحبيب شيخ قشعم1- .

وفي حوادث سنة 1214هـ لم يكتف الكتخدا بما أخذه وما نهبه بل أعاد الكرة على قشعم وأبدى شيخها"ناصر الحبيب"تراخيًا في الخدمة التي أُمر بها ، وهي السفر إلى الإحساء لمحاربة الوهابيين ، فطلب منهم خمسمائة بعير وألفيّ شاة ، فلم يستطيعوا والتمسوا العفو فعفا عن النصف وأخذ النصف الباقي وتوجه إلى بغداد ، فكانت مدة سفره شهرًا واحدًا وسبعة أيام . وأن هذه العشيرة بعد أن عزل شيخها عبد العزيز مال فريق منها إلى عبد العزيز وآخر بقي مع أخيه شبيب الحبيب وأقامت العشيرة في المحل المسمى"صخيري"وشرعت بأعمال غير لائقة ، ولذا أمر الوزير الكتخدا علي باشا بالذهاب إليها وعبر جسر المسيب ، فعلموا بذلك فتفرقوا وتشتت شملهم واقتفى الباشا أثرهم إلى أن وصل إلى قرب شفاثا .

7-في2-حوادث سنة 1226هـ"في هذه السنة أغار عبد الله بن سعود على آل قشعم ورئيسهم يومئذ هو ناصر الثاني بن حبيب".

ففي الفقرات السابقة التي نقلناها من كتب المؤرخين يتضح لنا الآتي:

1-في الفقرة رقم (4) ذُكر اسم سعد ، والعلامة البارزة عليه ،أنه أعور، وقد قُتل في المعركة التي جرت سنة 1152هـ ، وهذا غير سعد راعي الذلول الذي هاجر من نجد إلى العراق وحيدًا ، وذكرت عنه قصصًا كثيرة،وهو المعني حين قالوا له مريديه:أقم بيننا ولا ترحل، فقال سعد في ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت