فهرس الكتاب
الأولى: أن الفواعرة عشيرة تتألف من عدة فرق ، اجتمعت في القرن الثاني عشر تحت رئاسة مُنْشِئها الأمير حسن الغنطار من آل فاعور ، أمراء عشيرة الفضل التي في الجولان ، وذلك على إثر نزاع حدث بينه وبين أقاربه آل فاعور فانفصل عنهم ليلتحق بالموالي ، وجاء وجمع حوله بعض الأنصار ودعاهم"الفواعرة"، ثم رأى من الموالي عنتًا اضطره إلى هجرهم ، والمجيء مع أنصاره إلى أنحاء حمص ، وأن أمراء الموالي غضبوا لهذا ، فصاروا يغيرون على الفواعرة ، ويكرهونهم على الرجوع إلى حظيرتهم دون طائل .
الثانية: للشيخ فدعوس الرمضان رئيس الفواعرة الحالي ، أن الغنطار المذكور لم يكن من أمراء آل فضل ، بل كان من أتباع أمراء الموالي ، ومن جملة الفرسان الذين بعثهم أمير الموالي لجلب الفتاة التي يدعونها حمر الموت ، من طيء ، ثم ترأس هذا وجمع حوله لفيفًا من شتات الأعراب ، وجعلهم فرقة من فرق الموالي ولواحقها ، ودعاهم: فواعرة .
الثالثة: أن الرئاسة الفعلية في الفواعرة كانت لرجل من الموالي اسمه شبلي ، من فخذ العرامنة ، أورثها سلالته ، فتعاورها منذ قرن ونصف ، إلى أن استقرت لمحمد الشبلي خريج مدرسة العشائر ، لكن نازعه عليها اثنان من أقاربه ، هما: درويش الشبلي و صفوق العفنان ، ثم لما مات محمد الشبلي
وضعف شأن الاثنين المذكورين صارت الرئاسة إلى فدعوس بن شبيث الرمضان من فخذ العلقاوين الذين يقدر عدد بيوتهم بـ (500) بيت .
والأخبار التي تحدث عنها ابن العم محمد علي القشعم كانت بحدود سنة 1716م أي قبل 285سنة
وآل لكود يعترفون أن وجودهم شرقي السويداء في حرّة الراجل بحدود سنة 1135هـ أي قبل 287سنة ، وهم عبارة عن: (4-5) بيوت .
نلاحظ أن أخبار قشعم تدمر تطابق أخبار آل لكود في الحارّة،والله أعلم ، واستغفره من كل خطأ.
10-مسائل مهمة .