فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 689

جميع ماذكرت أكدوا لي انتساب أسرة الدنادشة إلى الضياغم كما ذكرت في كتاب عشائر الشام ، والدنادشة أسرة متحضرة كبيرة تعد من البيوت نحو مائتان إلا أنها لا تزال عشائرية الصبغة أعرابية النزعة فريدة المثال بين الأسر الكبيرة في بلاد الشام من حيث التكوين والخلق والمناقب ، متوطنة منذ نحو قرنين ونصف في قضاء تلكلخ .

منشأ أسرة الدنادشة: توصل صاحب كتاب عشائر الشام إلى ثلاث روايات مختلفة ومتقطعة ، غير مدعومة ببراهين ووثائق تاريخية .

1_ تنسب الدنادشة مباشرة إلى حمير في اليمن ، وإلى بطن منه اسمه (البراجم) وهم من هذا الانتساب إلى حمير يلقبون أنفسهم تارة بضنا تبّع ، ثم تمضي الرواية فتجعل مجيئهم من اليمن إلى العراق في عهد الفتح ، وأنهم ظلوا هناك على البداوة حتى العهد العثماني ، وإذا صحت هذه الرواية معناها أنهم قحطانيو النجار ، وأنهم مكثوا في العراق نحو عشرة قرون دون انقطاع .

2_ تجعل انتساب الدنادشة إلى الضياغم ،بحكم أن أحد أجدادهم وهو عبود كان ملقبًا بالضيغمي فإن صح ذلك يكونون من أقارب عشيرة العبدة ،أحد بطون قبيلة شمر المعروفة ،وكلمة ضياغم كما

هو معلوم ،تجمع كل شمر في وحدتها .

3_ تجعل انتساب الدنادشة إلى عشيرة الفحيلية ، تقول هذه الرواية:

أن أحد الضياغم المذكورين في الرواية الثانية لما كانوا في العراق ، أو في نجد أعقب ولدًا اسمه فحلًا ،وأن فحلًا هذا قدم إلى أنحاء حوران مع فئة من العشيرة ،واستوطن هناك ،واستفحل أمره وسميت عشيرته أو ذريته بالفحيلية ،والمعرفة والصلة موجودتان بين الدنادشة وبين فلول الفحيلية الباقين في أنحاء فيق وسمخ وإن كانت على قلة وندرة ،وفي هذه الرواية قولان:

آ- أن فحلًا أعقب ولدًا اسمه عزائم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت