فهرس الكتاب
بعض فروع القشعم في إيران:
في حزيران سنة 2001م زارني الشيخ عبد اللطيف القشعم قادمًا من جمهورية إيران الإسلامية وأعطاني أوراقًا مصورة عن كتابين:
الأول:كتاب مسيرة إلى قبائل الأهواز، تأليف جابر جليل المانع ، انتشارات الشريف الرضي.
الثاني:كتاب سيرة قبائل عرب إيران في خوزستان ، تأليف مُلاّ عبود بن دهر الخالدي ، منشورات الشريف الرضي ، وفي هذين الكتابين معلومات عن بعض فروع القشعم .
ففي كتاب مسيرة إلى قبائل الأهواز ، قال:
1-الثوامر
من سكان المحمرة ، سموا بهذا الاسم نسبة إلى رئيسهم (ثامر) وهم من أصل قحطان ، مهنتهم الزراعة وخاصة النخيل ويقدر عددهم بمائة وخمسين نسمة وفي سنة 1324هـ سنة 1906م مات رئيسهم ناصر بن محمود وأخلفه ولده الشيخ غضبان إذ عينه الشيخ خزعل أمير المحمرة لرئاسة العشيرة .
وقسم من الثوامر يسكنون البصرة وضواحيها . وهناك منطقة تعرف باسمهم هي
(شلهة الثوامر) .وهي منطقة رسوبية انحسر عنها الماء .
2-الجعافرة
قوم في الأهواز القديمة غير أنهم تفرقوا داخل الإقليم لذلك لايمكن التعرف على فروعهم وأفخاذهم لعدم استقراره واجتماعهم في منطقة معينة فتراهم مختلطين بين القبائل خلافًا لأخوتهم في العراق.
3-الجعاعرة
بطن من زوبع كانت منازلهم في الحجاز فنزحوا منها إلى العراق واستوطنوا العمارة وفي أيام المشعشعين ذهبوا إلى الحويزة واستقروا على شواطئ نهر العتابي ثم عاد فريق منهم وسكن أراضي الجلعة ثم أضحوا في عداد قبائل البو محمد ولا زالوا كذلك ، أما أخوتهم فقد نزحوا إلى البسيتين (البساتين) ثم إلى الفلاحية وصاروا في عداد مجدم القبيلة الكعبية المعروفة .
لذلك تراهم اليوم في كل من الفلاحية و البسيتين و الحويزة وقليل منهم في المحمرة في قرية الدرة في عداد البو فرحان ونخوتهم (باشا) ولكن الذين في الفلاحية ينتخون بنخوة (كعب) جميعهم من المزارعين و الكسبة وهم على اتصال وثيق بأخوتهم في العمارة .
4-البو خاطر