فهرس الكتاب
كنهن جداد: لكثرة استخدام وجيه المغارف واحتكاكها بالحصى الموجودة في تلك الآبار فهي تظل دائمًا مصقولة كأنها جديدة .
4-السرداح: ويقال الصرداح: فهو موضع معروف متسع يقال له السرداح أبدلت صاده سينًا ، وهو الأرض المتسعة وهو كذلك الفاصل بين عرض ابني شمام وقرى الرويضة التي شرقها خنيفسة و الجربوعة وهما حدود السرداح الغربي وحدوده الشرقي جبال العرض .
لا عله الحيا: دعوة مثل الشتيمة أي قصرت الحياة فيه .
الحمض: هو شجر الرمث تأكله الإبل وترغبه .
باد: سيئ . الحيا: السيل . لا عمر: دعوة أي لا عمرها الله .
5-الحدبا: موضع في أرض جنوبي المروت ، وهي قرب سوخا يقال لذلك الموضع ،حدباء قذلة وهي معروفة عند جميع أهل نجد البادي والحاضر .
خلوا في المراح سواد: دليل آثارهم التي خلفوها ، مثل الرماد وبراز الحيوانات وغيرها .
6-حزم الحصاة: فالحزم من الأرض:ما أحزم من السيل من فجوات الأرض والظهور .
وقيل الحزم: ما غلظ من الأرض وكثرت حجارته وأشرف حتى صار له إقبال لا يعلوه الناس إلا بالجهد ، وفي بلاد العرب حزوم كثيرة ، ولذا فالمقصود هنا حزم الحصاة .
العِدْ: هو البئر الذي تغذيه عروق الماء القوية وماؤه لا ينضب .
لا قلت هوَّن: أي اقتصدوا في أخذ الماء .
من جمامه زاد: أي كلما أخذ منه ازداد .
-الشعر العامي الشعبي في العصر الحديث كدليل جغرافي .
وينشد الأديب الشمري خفيج بن عبد الله بن رْمال ، قصيدة نبطية طويلة يتحدث في بعضها عن الأماكن الجغرافية وخط سير الضياغم والطريق التي سلكوها حين هاجروا من وادي الدواسر جنوب المملكة إلى نجد في الشمال فيقول:
من خشم سنا زاغ غير دَلال من أيمن خميس مشيط و ذيك الجلاميد
وزاعت جهامتهم على غرب و شمال و اقفت جهامتهم كما جايل الصيد
و نجد انفضوها و غرَّبوا مع شفا الجال حالن و زاعن مع صحارى هاك البيد
ومروا جبل سلمى وفاتوا على الفال وتمركزوا بوادٍ له مسانيد