فهرس الكتاب
يقول ابن زيد في مدح ابن قشعم:
يقول ابن زيد قيل باني مثايل جداد البنا للفاهمين تشوق
أكنه عن مدحي للأوباش رفعة مخافة ميراد على زلوق
وقمت إلى قرطاسه بيد كاتب وعود شفا ماء المداد نشوق
وعديت بأصحاب المروات ما بهم بلحن على فعل الجميل سبوق
كبار العنايا كم سبو من قبيلة على عجل والملبسات رفوق
وكم قاد لا رقاب العدا من جريرة لفا الجار منها والصديق يسوق
وكم فوضت في مال قوم على النقا جهاجيل مال كالهضاب تشوق
فيا غازي منا على وسق ضامر كما انساق في لجّ البحور دنوق
فيا بشر إن قابلت نزل ابن قشعم وصليل وصرناج حذاه زعوق
وقابلت ملك شرف الله وجهه جزيل العطا واف الذمام صدوق
أجاره ربي مدة العمر و البقا وساعفه المولى بطيب و فوق
وهذا وكيد تتقي الخيل ناصر بها الخيل عن روس الرماح دروق
جزيل العطا واف الذمام ابن قشعم طوال العلابي من عطاه وفوق
شميمي الاوزا قشعمي مجرب كما السيف من بطن الجفير دلوق
ومن يحتنيها حنية الشبل قَفْوَهُم وهن بلباس الدروع مروق
شبيهه حر جا من البحر ناهض تقوده غرا مزنه وبروق
دوارع برق غِبْ حومة الضحى بالاقناص ربد فقع وفروق
إلى أملط العليا عليهن و جابهن كما النجم يتقد الشرا سحوق
وحل بهن شلع وطرح و عادهن من الموت عجلات الهزيم شفوق
وحط له الطراح خيط و باشق وجاهن وهو ما لهن يذوق
وصاده بجنحان وداج بها الفنا كما يرتجي راع الجلوبه سوق
فجا عند قناص منيل وعاد به بالاقناص لا رفض ولا بفهوق
غريم لتيس قد نزا من جريمه يريبه مذروب الجناح لحوق
بوجه التلاقي والتلاقي مشيحة فيا طال ما داما لهن شدوق
إلى من قنص يوم وقد عاد بينهن خلاط على حفانة و عقوق
فصيده عشر مع ثمان و روحو على الكف مذروب الجناح لحوق
عشاهم من يمناه ضمن إلى لفو و لأولادهم مما يصيد حقوق
خضيب يد مسموم الأظفار غيهب لكن بعينيه السراج علوق
لكنَّ شعيل الزند يوضي بوجهه ربا وحش ما حط فيه سبوق
لكن عظام الجزر من حول بيته شظاب غرب للحاطبين فشوق