فهرس الكتاب
الحديثة ، وبالمقدرة العلمية التي يتمتع بها .واستبشرت الجماهير خيرًا في التطلعات والأماني التي وضع خطوطها العريضة على نهج القائد الخالد ، وهي قيد التنفيذ برعايته وعنايته فأدهش العالم وأربك العدو الذي راح يتخبط تخبط عشواء ، وحلت عليهم اللعنة ،مما دعاهم للانسحاب صاغرين حقيرين ، حينئذ استعاد الأبطال الأحرار أرضهم التي اغتصبها العدو لفترة طويلة من الزمن ، وزغردت ورقصت أرض الجنوب فرحًا يعطرها دم الشهداء التي انتثرت على روابيها الجميلة .
ويرى في سورية قبلة الثوار ، وعما قريب سيُحرر الجولان ويخلع عنه ثياب الحزن والأسى وشدد بشار الحصار على إسرائيل فتبين أن لها أعوانًا يظهرون له المحبة وهم خونة غدّارين وظنوا أن العدالة لن تطالهم وأن لا أحد يستطيع الصمود بوجههم .
ويدعو للدكتور بشار بعناية من الله أن يمضي قدمًا لتحقيق آمال الجماهير وإنقاذهم من الفاسدين المارقين الذين يرتكبون المنكرات والمحرمات في غيبوبة الغافلين ، ويعدد أصنافهم و أشكالهم ، كما ويتضرع إلى الله أن يمد بشارًا بقوة من عنده لاستئصال الورم الخبيث الذي حلّ في المجتمع و أن يصف له العلاج الملائم ، وتحيةً من جماهير الوطن .
-في الثورة الثقافي العدد 242 ص 11 تاريخ الأحد 10 كانون 1 سنة 2000 م نُشِر قصيدة للشاعر محمد بن عارف اللكود بعنوان:
( صرخة الأقصى) .بث فيها همومه وأحزانه على أعمال العنف والإجرام بحق الإنسانية التي يمارسها في فلسطين المحتلة من يدعون أنهم معتنقي دين من الأديان السماوية ، الله والأنبياء براء من أعمالهم العدوانية .
قال الشاعر:
يا صرخةً مطرٌ بها ورعودُ وعواصفٌ و زلازلٌ و يهودُ
شارون في الأقصى كنارٍ أضرمت يذكي لظاها الحقد و البارود
سفاح أمتنا يتيه معربدًا وكأنه الشيطان حين يكيد
لؤم اليهود حقيقةٌ موروثةٌ موسى وكلُ الأنبياء شهود
قد تُوِجوا عبر العصور بلعنةٍ وصى سليمانًا بها داوود