فهرس الكتاب
-كما ورد في هذه الفقرة قصائد كثيرة مدحت الشيخ عبد اللطيف بن عقل بن جاسر بن عقل بن ثويني القشعم (أبو منصور ) ، شيخ قبيلة القشعم التي مقرها في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ، وحبه الشديد لفروع قبيلته جعل عواطفه في حالة عدم استقرار حتى يطمئن على أحوالهم التي يتمناها لهم على أكمل وجه ، فراح يجوب البلاد العربية والإسلامية ويتصل بكبار وشيوخ وسادة هذه الفروع وأفرادها في جوٍ يسوده الرِفعةِ والوجل والوقار ، يتدارسون فيما مضى من أمجاد هذه القبيلة العريقة في التاريخ ، ويضيفون إليه فكرًا وثقافةً ليزداد علوًا وشرفًا ، وأثناء زيارته لأفراد هذه الفروع رسَّخ في قلوبهم حبًّا متينًا متبادلًا ، وكشف عن شخصية ذكية لماحة مثقفة ، وحرصه على تاريخ هذه القبيلة المدون في بطون أمهات الكتب أو المرفوع إلى الرفوف أو المحفوظ في صدور الناس ، سعى إلى جمعه في كتاب موحد اسمه (القشعم من كبريات القبائل العربية ) نشره ووزعه في جميع الأقطار .
كل ذلك حرك مشاعر الشعراء فجادت قرائحهم مديحًا صادقًا دون تزلف أو تدليس ، فسلطوا الأضواء على خصاله النبيلة وميزاته الرائعة وتضحياته وحركته الدؤوب من بلد لآخر دون مِنَّة أو ضجر بملامح البِشْرِ والإيمان وصدر واسع رحب، يَرَوْن فيه متسعًا لقضاياهم وهمومهم لمسح الدمع من الأحداق .
كما نبشوا من التاريخ أمجاد أجداده وتضحياتهم وأعمالهم الوطنية في بناء الوطن والدفاع عنه وجميع المزايا الحسنة ( الكرم ، والشجاعة ، ونجدة المستجير ، وغيرها ) ، وذكروا تنقلهم من مكان لآخر ، والمواطن التي استقروا فيها أو هجروها والجبال والسهول والوديان ومصادر المياه والخيل والإبل وحالة أعدائهم المذرية .
و القصائد الكثيرة التي قيلت في أبي منصور ، وصلتني مع قصائد أخرى كثيرة قيلت في شيوخ آخرين ،فقمت بتدوين كلّ منها في مكانه . أذكرها فيما يلي: