فهرس الكتاب
أبيات شعر ما نبيعه بالأثمان ما قولها لُو هِي بزايد اسعاره
أقولها باللي قديم لهم شان قولي صحيح و ظابطين اسطاره
ولا جيت بيت الأجودي عد ما كان الشيخ اللي بالضيق نزبن لداره
عبد اللطيف اللي على الطيب شفقان راعي العلوم الطايله والسطاره
أنا اشهد أنك من سلايل قحطان الشيخ اللي مبعدات أخباره
أبوك قبلك يشبه الذيب سرحان يا فرحت اللي جاه وإلاّ استشاره
أبوك قبلك يوم روغات الأذهان نطّاح سربات تزايد غتاره
عقل اللي يوم اللوازم بليهان كم خَلْفةٍ جابه يحده حواره
من راس فرسان وعيد فرسان يزين وجهه ليا تخالط اغباره
ابن ثويني من قديمات الأزمان حلاّلت الكايد بساعة إعساره
يا شيخ ياللى للصعيبات ولهان ياللى بدرب الطيب بانت أخباره
أبي اشتكي لك حاجتي وأنت فهمان قولي صحيح ولا بقولي قماره
أمسيت في غبات الأيام حيران ما غير أبرّد هاجسي بالزقاره
يا شيخ ما جيتك عل نقص ميلان يا لشيخ بن الشيخ ذيب السعاره
افطن لمن ينخاك يا ذرب الأيمان فكّاك بوبٍ مقفلاتٍ إعساره
وبنيت بيتك للأجاويد ديوان وانته يا بو منصور شبيت ناره
ودرب المراجل ما تجي بضحك الأسنان يا كود من هو عارفة واستداره
والله لا يضيع تعب كل تعبان والله يعز اللي علينا شعاره
ابن سعود اللي حكم بصدق و إيمان وعدل الشريعة قايم في داره
الله لا يغير عليهم بنقصان وينصر حُماة الدين بكل تاره
ابتدأ الشاعر قصيدته بذكر الله الذي هو خالق الكون ومبدعه وعليم بأسراره ثم قال:
لقد أصابني القلق وعيني لم تذق طعم النوم حتى آذان الفجر ولحين طلوع الشمس بسبب الأفكار التي دوت في رأسي ، فقلت في ذات حالي:
قم وانهض يا صاحبي وسطر أبياتًا من الشعر بمحبة لا حدود لها لأجداد قبلة القشعم القدامى عظيمي الشأن والجاه قول صدقٍ لا رياء فيه ، وإن جئت دار الكرم والسخاء ومهما كان عدد الزوار هو بيت الشيخ الذي نصبو إليه ونتدافع نحوه وقت الحاجة .