فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 689

أدلو على السلطان و أكدوه بمريخ وقفة طوابير العساكر تحاشي

استكملوا حملاتهم و الطبابيخ وبيوتهم زل العجم لها فراشي

بشط العرب خذوا من المجد تاريخ نهر مهنا نذكره بالنقاشي

عيال المشورب العصاة المطانيخ من التجا بجوارهم ما يناشي

برماحهم عود القنا يركض الصيخ رسموا غدير الشيخ بأرض عفاشي

مهى طهابيلن علومه طخاطيخ إلي على الرشوة ضميره هشاشي

شيخً بلا ربع ماله تواريخ مثل حرير ما لقيله قماشي

هذا الدليل وماضي الفعل تاريخ مي السما غيمه من الغرب ناشي

من روس قومن يجدعون المجاويخ عبده ليا خفة ثقال المماشي

من محمد الأشمل لفايز لبا الميخ منهم كثير الناس صابه خراشي

ما قاله إلي يرضخ الهرج تضيخ ولا يعتني بالمجد خطو الهلاشي

قال الشاعر في رسالته:

يا مرسال يلي وجهتك صوب أبو منصور بلغه تحياتي وأشواقي عدد خلق الله .

بلغ سلامي للشخصية المرموقة التي شعت شهرتها في الآفاق وسجلت أفعالًا وبطولات في أمجاد الأمة العربية حقيقة مثبتة وليس كلامًا ملفقًا بدليل آثار غدير الشيخ وقصر اللصف الذي هو مربط خيلكم و مبرك إبلكم من قديم الزمان كما هو موثق في سجلكم الحافل بالبطولات والتضحيات التي أكسبتكم لقب شيخ الشيوخ أبًا عن جد إلى الضياغم الذين سادوا في ميدان المقارعات والمعارك التي ألحقت الويل والهلاك لخصومكم الذين ساقوا لكم المال الوفير ضريبة وزكاة على الرغم من الحملات العسكرية التي نظمت من قبل السلاطين المتعاقبة وظل نجم سيادتكم ساطعًا، فهؤلاء الضياغم ومهنا و المشورب وغيرهم كثير من أصحاب نخوة العصاة راكبي الهجن والفرسان المغاوير ومن كان بحماكم أو بجواركم لا يُهان دائمًا مرفوع الهامة .

والشيخة بدون أبطال شجعان وفرسان مغاوير لا يسجل لها التاريخ ماضيًا عريقًا ومجدًا زاخرًا، مثلها كمثل شرنقة الحرير المتقطعة لا تنفع لنسيج ،لا دخان بدون نار ولا مطر بدون سحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت