فهرس الكتاب
أنت الكرم وفيك شارات الأمجاد وعندك لقينا نايفات العلوم
صار الكرم في شخصك اليوم ينقاد يا شيخ أبو منصور بحلو السلومي
وقعت لعيالك على روس الأشهاد والله يخسا من قال ما أنت رحوم
العطف والرحمة بقلبك حداد وعلومكم يا شيخ فوق النجوم
حبك بوسط قلوبنا دوم يزداد بنا قصور ساسها الورد دومي
و اقبل تحية من يحبك بالأعداد الشاعر اللي ما قصد بالرخومي
وقال حِيال في رسالته الشعرية:
تضعف قوة أعدائكم وتخمد ثورتهم خوفًا ورهبة من هيبتكم وإقدامكم الذي ورثته من آبائك أصحاب العز والمجد والكرم وعلو الحسب والنسب الذي أضفت إليه وطورت وحدثت بما يلائم العصر .وغدا السخاء والعطاء طوع أمرك بوجه وضاء ونفس زكيه يبعث الراحة والطمأنينة .
يا ( أبو منصور) أنت وثقت على مرأى من شهود عيان بما يكفل لأحفادك حماية كافية من غدر الزمان ، نذل وحقير كل من قال أنك لا تصل رحمًا أو لا تبر الأقرباء ، وقلبك الكبير المفعم بالعطف والرحمة يجعلك دائمًا في حالة استنفار لرعاية ومساعدة المحتاجين ماديًا ومعنويًا ، وكل ذلك تزداد به علوًا ورفعة ويجعلك بمنزلة الثريا في قلوبنا يزكيها عبق الزهور وصفاء الورود.
ونرفع صوتنا تحيةً مدويةً في الآفاق محبةً وإجلالًا وتقديرًا لا يُعد ولا يُحصى .
-وقال الشاعر مرزوق بن لاحم ،وهو من شيوخ الفضول ، قصيدة يشرح فيها للشيخ عبد اللطيف القشعم ، أن ليلة أمس أصابني القلق والضجر على فراق صديق وحبيب صاحب وجه بشوش ودعابة لطيفة وهو حفيد الملوك والأمراء الذين أسندت إليهم وبأسمائهم وديان المهنا وبرقة وغيرها وهو من وجهاء قومه الكرماء الأعزاء أصحاب نخوة العصاة الذين ركبوا خيلهم وأرخوا لها العنان للإسراع في تحقيق غاياتهم وحقوقهم المشروعة .
البارحة يا مال كبدي من البين على عشيرٍ يا عشيري مزوحي
يتلي مهنا من شيوخ قديمين إليا سَنَّد الوديان و برقه يلوحي
عذروب أهله ، يذبحون البعارين ونجرٍ توالي الليل حُسه ظبوحي