فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 689

أختم كلامي و زبدة الهرج معناه حب لأبو منصور قلبي يكنه

قال في رسالته:

قم يا صديقي واهتف لأبي منصور وبلغه تحياتي وأشواقي الحارة .

بلغ سلامي لمن طلبناه في الشدائد فوجدناه خير سند ومعين ، نِعْمَ الكريم عبد اللطيف الذي اكتملت فيه الرجولة ،يلبي طلبات كل من قصده بوجه مشرق وضّاء ، والمدح يرقى ويزدهر في الشيخ الشجاع طيب العرق والمجد والشرف والرفعة وهذه صفاته أقولها من قلب صادق دون تملق أو رياء وهو من قبيلة عريقة الأمجاد والتاريخ من آل قشعم ، العدو والصديق يقر ويشهد بطيب المنبت والرفعة والقدر الكبير حين يُذكَر اسمه في المجالس والدواوين ، وفرسان آل قشعم هم الأبطال الأقوياء في المعارك والمواجهات ووقت النزال والمبارزة ، و قائدهم عبد اللطيف الذي نشأ في أحضان العز والشرف والعلم ، رحم الله أباه الذي اهتم برعايته ونشأته حتى غدا نجمًا لامعًا ، وهذه شهادة صدق أملاه ضميري وواجبي بأن أقر وأعترف بذلك .وبالختام أهدي حبي واحترامي للشيخ أبي منصور .

وفي قصيدة أخرى قال الشاعر عبد الكريم:

يا ناشد عنا ترانا لهيبات أهل العرجاء من قديم الزمان

أهل الكرم والطيب و أهل المروات وقصيرنا دايمًا حشيم وغالي

وتاريخنا يذكر بكتب و سجلات ما هي سواليف و لا هي هقاوي

ربعي هلا العرجاء عند المهمات حريبهم ما ذاق لذة المنامي

هم عزوتي لا صار بالهرج قالات يجوك بجموع سوات الظلامي

يقودهم شيخ له الطيب عادات وطير السعد من فوقنا اليوم حامي

وليا وصلت الشيخ بلغه سلامات وخص لي أبو منصور نعم الرجال

اللي نذر عمره لجمع القرابات وجمع شمول فرقتها الليالي

داع الشهامة والكرم والمروات منشاه من بيت رفيع المقام

اطلب من المولى ولي السماوات يمهل لي بعمره سنين طوال

وفي هذه الرسالة يقول الشاعر عبد الكريم مخاطبًا الشيخ عبد اللطيف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت