فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 689

تحية طيبة للذي شرفنا قبل عشرين سنة في منتصف الليل على متن سيارة يابانية قوية وكنت حينئذ قد خزنت لنفسي ومن حرُّ مالي كمية لا بأس بها من القات، والفرحة تغمرني، وباللحظة التي وصل فيها الضيف إلى ديارنا دوت في الأجواء أصوات الطلقات النارية وكانت تمر من فوق رأس ضيفنا العزيز الشيخ أبي منصور الذي أبت مروءته إلا أن يقف إلى جانبنا وِقْفَة الأبطال الشجعان.

وبعد هذه السنين الطويلة أجدد تحيتي لأبي منصور ومشعل وسلطان تحية من اليمن تفوق قمم الجبال الشاهقة لعبد اللطيف الرجل الذي لا مثيل له ، كما وتمتد روابط قربى زعيمنا إلى كربلاء في العراق واللاذقية في سورية وفي لبنان ، ربنا يحميه من كل أذى شبل ذاك الأسد الذي أكن له كل احترام وتقدير وأفتديه بأغلى ما أملك .

وأطلب العفو منك إن كان في كلامي تقصيرًا، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله .

قال الشاعر علي صالح علي القشعمي قصيدة رحب فيها بقدوم الوالد الشيخ عبد اللطيف القشعم إلى بلدة الحداء تابعة إلى ذمار في اليمن الشمالي ، وفي هذه المناسبة زار مدرستها الابتدائية التي لم يتم بعد بنيانها ورصد لذلك ما يكفي من المال ، وأجره على الله ، وكان ذلك بتاريخ 19\جمادى الآخر \1421هـ الموافق 16\أيلول\2000م وقال الشاعر الأستاذ مدير المدرسة علي صالح ثلاث قصائد: الأولى هي:

هلا مرحبا يا شيخ من سادة العرب تراحيب بسمي يملي القاع و الشعاب

وبسم المخوة و القرابات و النسب تراحيب ما يرعد وما شنت السحاب

هلا الشيخ قشعم ليث كاسر إذا وثب… بو منصور يجمعنا بك الدم والانتساب

هلا خير من حافظ على الاسم واللقب… ويبحث عليه رغم المسافات و الصعاب

وجمع شتات الشمل من قشعم العرب آشور أوحوران و الجوف في كتاب

وزار العشائر في اليمن و مصر أو حلب وزال التباعد بين الأخوان والقراب

تحية لأبو منصور يا ضيغم العرب وشيخ المشايخ عالي القدر والجناب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت