تفرش أرضها بأفخر أنواع السجاد ، وتمد على أطرافها أفضل أنواع الفرش المحشو صوفًا ، مغطاة باللباد المصنوع من الصوف على شكل بساط ، أو مدرج يشبه السجاد ، توضع عليها مساند ، ويستند على الجدران وسائد من أجل جلوس مريح للضيف يتوسطها النقرة وفيها دِلال ومصبات القهوة المرة الساخنة وفناجينها ، وإلى جانبها المهباج والمحماس و كيشانة الماء ، وفي عتبة المضافة تجد إبريق ماء للوضوء وكرسي أو اثنين صغار صنعا من الخشب والقش ، ويعلق في سقفها سيخ حديد أو مرسة يرفع إليها (لوكس (الإنارة ، ويعلق على الجدران بعض المناظر الخلابة نسجت على قطع من السجاد ، وتجد على عتبة الشباك عدد من النراجيل ولوازمها .
2-استخدامها:
المضافة هي جزء من الدار يوليه صاحب الدار اهتمامًا كبيرًا ، يُظهر فيه عزه وفخره ، لأنه المكان الذي يستقبل فيه زواره وضيوفه من أهل البلدة والبلدان الأخرى ، ومكان نوم الغرباء منهم ، أيضًا يجتمع فيها الأصدقاء لتبادل الخبرة والمعرفة والبيع والشراء وحل الخلافات التي قد تنشأ بينهم ، وفيها يتم تقديم المناسف المجللة باللحم ويسكب عليها اللبن المطبوخ والسمن العربي ، والسهر لسماع القصص والحكايات ، والطرب على أنغام الربابة ، وقصيد الشعر ، وشرب النرجيلة ، مع تناول فنجان القهوة المرة الساخن ، أو كأس شاي لذيذ المذاق .
ب-غرفة المعيشة1-:
1-محتوياتها:
نجد فيها:كوارة أو أكثر، لتخزين المواد التالية: الطحين ، الحنطة ، البرغل ، الحمص ، الشعير ، العدس ، الذرة ، الكرسنة.
أيضًا نجد صندوقًا من الخشب تحفظ فيه سيدة الدار بعض المواد التموينية مثل: الشاي والقهوة ،السكر، السكاكر ،أو الحلويات البيض ، الزبدة.
كما نجد براميل صغيرة من الخشب لحفظ كميات قليلة من المواد التموينية للاستعمال اليومي مثل:
الهكط ، العدس ، الحمص ، الطحين ، البرغل ، الفريكة ، الملح.
كما نشاهد الصاع والتبنية و الجفجير.