فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 689

هي فسحة سماوية واسعة ، تتسع لقطيع الماشية والبقر والإبل والخيل والحمير ، وسعتها تدل على العز والجاه الذي يتمتع فيهما صاحب الدار، وفي مكان قريب من غرفة المعيشة ترتكز خابية كبيرة سعتها (100ل) يبنى حولها ويعمل لها سقف لحمايتها من أشعة الشمس واقتحام الدواب ، ويبنى على جدار البايكة والتبان معالف للدواب ، وبالقرب منها حوض ماء مستطيل الشكل مرتفع قليلًا أبعاده (40×75×400سم ) يجلب الماء من البركة بواسطة عبوات محمولة على الحمير ، ويسكب في حوض سقاية الدواب .

وكل دار لا تخلو من اقتناء كلب واحد أو اثنين ، يقومان على حراسة الدار وتنبيه صاحبها بقدوم شخص غريب ليلًا أو نهارًا ، وما أن يشتم رائحة ضبع أو ذئب أو ثعلب ، يستشري مكشرًا عن أنيابه ونباحه يملأ المكان ضجيجًا حتى تجتمع كلاب الحي على هذا الوحش إما أن يقتلوه أو أن يهرب.

وأيضًا لا تخلو الدار من اقتناء قطة أو اثنتين ، تقومان على حراسة غرفة المعيشة وبقية الغرف من الفئران والزواحف ،كالأفاعي والحشرات كالعقرب والشبت ونحوها.

7-النقل:

كان سكان قرية الحارة يتنقلون من مكان لآخر على طرق ترابية مستخدمين الخيل والبغال والإبل والحمير ، وبواسطتها يتم ترحيل أمتعتهم ومحاصيلهم الزراعية أو الحيوانية إلى المدن والقرى المجاورة والبعيدة ، لبيعها أو شراء تجارة أخرى ، مثلًا كانوا يشترون الملح من شرقي الأردن مستخدمين الإبل لنقلها .

رويت إفادة عن محمد بن فرحان لكود ، في أيام الحرب العالمية الأولى ، كان يذهب من قرية الحارة إلى جبل العرب ، ويشتري مدَّ الحنطة بسعر ليرتين من الذهب ، وراحلته الإبل

كما كانت الخيل وسيلتهم للمطاردة والفرار ، أو إحضار الحكيم من أجل معالجة مريض ، أو إرسال الرسائل إلى أصحابها في القرى القريبة أو البعيدة ومعرفة أخبارهم.

8-الرعي:

كان أهل الحارة يرسلون الأغنام والماعز والبقر والإبل إلى ساحة القرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت