فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 689

من مدينة دمشق المنطقة الصناعية شارع ابن عساكر موقف سيارات الغزلانية تتفرع الطريق إليها بالقرب من الجسر الرابع إلى اليمين من طريق مطار دمشق الدولي .

المواقع الأثرية:

يحيط ببلدة الغزلانية كثير من التلال الأثرية منها:

تل: الأربعين ، القرمشية ، ظهر الحمار ، أبي رمانة ، تلال الغار ، وأهمها تل الغزلانية الواقع في جنوبها الذي يمتد على رقعة مساحتها 400م×500م ويبلغ ارتفاعه 647م وعما حوله (2- 3م ) يذكر أنه كان عامرًا في العهد الآرامي في الألف الأول قبل الميلاد وفي العهدين الهلنستي والروماني ، واكتشف فيه قرط ذهبي يمثل جملًا مرصعًا بالأحجار الكريمة محفوظًا في المتحف الوطني بدمشق ، ولقد وجدت في هذه التلال آثار قبور قديمة .

العمران:

مساكنها القديمة من الطين والخشب ، والحديثة من الإسمنت ، فيها بلدية وجمعية للفلاحين ومخفر للشرطة وجمعية استهلاكية ومركز بريد ومستوصف ومدارس ابتدائية وإعدادي وثانوية للذكور والإناث ، وطرقها معبدة ، ويشرب سكانها من مياه الآبار الارتوازي .

وحظيت بخدمات عامة في جميع المجالات الفكرية والزراعية والصناعية والتجارية والعمران والصحة وغيرها .

الزراعة:

تقدر مساحة الأراضي المزروعة بـ (400هكتار) ويعتمد معظم السكان على زراعتها ريًا من مياه الآبار ونهر خاص بها اسمه"الغزلاني".

أهم حاصلاتها:

الحبوب والبقول والخضار والقطن والشوندر السكري والقنب والبطيخ والبصل والبطاطا و البندورة .

الثروة الحيوانية:

يربون الأغنام والماعز والأبقار والدواجن ، فتدر عليهم أرباحًا وفيرة من عائدات اللحم و الصوف والألبان ومشتقاتها والبيض .

كانت أكثر أراضي هذه البلدة ملك للوجيه والمزارع الكبير السيد نوري أيبش وهو يديرها منذ ثلث قرن إدارة مثالية ، فخضعت هذه الأراضي لقانون الإصلاح الزراعي ووزعت على الفلاحين شأنها شأن جميع أملاك الإقطاعيين الذين جمعوها زمن الاحتلال على حساب المواطنين

مرعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت