فهرس الكتاب
1-إن الألقاب المضافة إلى الأشخاص من آل زغيب ، مثل: شمس العراقين ، التي أضيفت إلى اسم الشيخ حسين هي كناية عن القدر العلمي الذي نهله وأشرق على منطقة يونين فانتفع به ناسُ كثير ، و أيضاَ مثل: الجواد ، النقي ، التقي ، الهادي ، هي: تبركاَ وتيمناَ بالأئمة رضوان الله عليهم .
2-نرجح ربط نسب زغيب دير عطية بفرع علي بن حسن بن أحمد زغيب ، وأقرب إلى مصطفى بن الحاج محمد الحاج ويكنى أبو حمد ، وهذه الإفادة كنت قد سمعتها من نجلاء بنت محمد بن سعيد بن حسن بن إسماعيل زغيب ، وهي من مواليد سنة 1925م .
ومن خلال ما توفر من معلومات عن أنساب عائلة زغيب تبين أنّ جدّ هذه العائلة هو الحاج إبراهيم الذي خرج من قرية الحارة في منطقة الصنمين التابعة إلى درعا إحدى محافظات الجمهورية العربية السورية ، فذكر القاضي مهدي في مشجرة آل زغيب أن الحاج إبراهيم أنجب ولداَ اسمه علي .
علي بن إبراهيم أنجب: زغيب و سلوم .
زغيب بن علي بن إبراهيم أنجب: أحمد .
أحمد بن زغيب بن علي بن إبراهيم أنجب: محمد و حسن .
وحسب المخطط تتفرع عائلة زغيب إلى فرعين أساسيين هما:
آ-فرع محمد بن أحمد .
وهذا الفرع ينقسم إلى:
1-حسين .
2-حسن .
ب-فرع حسن بن أحمد .
وهذا الفرع ينقسم إلى:
1-علي .
2-زغيب دير عطية .
تعقيب على المعلومات التي أفادنا بها القاضي مهدي:
إنّ سماحة المغفور له القاضي مهدي بن راغب بن علي النقي قد ربط نسب آل زغيب في خط واحد من ذرية الحاج إبراهيم لكود الذي رحل من قرية الحارة إلى يونين ، والأخبار عن الحاج إبراهيم في قرية الحارة تقول: إنه هاجر وبصحبته أبنائه وأبناء أخيه طالب الذي قُتل 1-"والله أعلم".
وبتاريخ 25\آب\سنة 2003 م أفادني ابن العم سعيد بن علي بن سعيد زغيب: