فهرس الكتاب
الشيخ عباس أنجب ثلاثة ذكور هم:
آ-الشيخ محمد الجواد .
ب-الشيخ حسين التقي .
ج-الشيخ علي الهادي .
آ-الشيخ محمد الجواد:
هو طبيب المنطقة في تلك الفترة عن دراسة وعلم ، وعالم فقه ، تزوج من عائلة الحاج حسن .
أولاده: الشيخ عباس ، فاطمة ، خديجة ، شمس .
الشيخ عباس بن الشيخ محمد الجواد: هو من العلماء الأفاضل ، وله شعر في كتاب أعيان الشيعة ، ولم يتزوج .مكان وتاريخ الولادة في قرية يونين بحدود سنة 1274 هـ الموافق سنة 1857 م
وفاته:
توفي في يونين بسبب مرضه سنة 1305 هـ الموافق سنة 1887 م ، وأرخ وفاته القاضي الشيخ محمد بن حسين بن علي الهادي بن الشيخ عباس زغيب فقال:
قد كان بدراَ للديار وقد هوى أرخت عام مغيبه في لحد
نشأته وعلومه:
نشأ في قرية يونين بكنف والده فعلمه قراءة القرآن والخط ، ثم التحق بمدرسة الشيخ حسين"شمس العراقين"زغيب ، فتعلم النحو والصرف والفقه وتدرب على نظم الشعر وبعد وفاة الشيخ حسين عام 1877 م ، رحل إلى النجف لتحصيل ما أمكن من العلوم إلا أن القدر حال دون ذلك بسبب ضعفه ومرضه ثم توفي في مسقط رأسه يونين .
مؤلفاته
له ديوان شعر رائع ، ومعاني بديعة ، معظمه في الفخر ،ورثاء الحسين ، وقصائده الحسينية تصبغها نبرة القوة ، ورنين الثورة ، وغبار المعركة ، لا تلين ولا تبكي ، بل هي قصائد أبية ، نسمع فيها ، صليل السيوف ، وحمحمة الخيل ، وزئير الأسود ، منها:
نسيم الصّبا خلّ الفؤاد المعذّبا ودع مهجتي ترتاح من لوعة الصّبا
فلا أمّ لي إن لم أثرها عجاجة تحجب وجه النيّرين ولا أبا
و أوردها دون المحامد علقما رأته بعقباها من الشهد أطيبا
و أبني بها بيتاَ من المجد لا يرى لدى غيره الداعون أهلاَ و مرحبا
رفيعاَ ، عليه العزّ أرخى سدوله و خيّم في الأكناف منه و طنبا
و لا مجد حتى تأنف النفس ذلّها وتختار دون الضيم للحيف مشربا
كما شنّها يوم الطفوف ابن حيدر فأروى صدور السمر و البيض خضبا