فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 689

الوظائف وجعلوه لالا"أي مربيًا"للأمير سليم أحد أبناء السلطان المشار إليه ثم جعلوه واليًا فصار يتنقل من ولاية لإلى أخرى إلى أن جاء بلاد الشام وتولاها مدة طويلة قدرها خمس سنوات 971 - 976 هـ شاد خلالها في دمشق و القنيطرة عدة مباني خيرية ، منها خان علي اسمه تحت القلعة في دمشق مكان سوق الهال ، وجامع كبير نقل وجدد في شارع بغداد ، وحمام في سوق السروجية ، ولما صار الأمير سليم سلطانًا باسم سليم الثاني 974 - 983هـ استدعوه وجعلوه عضوًا في مجلس الوزراء ، ثم كلفوه بقيادة الجيش الذاهب إلى فتح جزيرة قبرص ، وكان وقتئذ بأيدي البنادقة ، ففتحها بعد حصار أحد عشر شهرًا سنة 978هـ ثم فتح بلاد الكرج أيضًا سنة 986هـ وما زال النصر والسعد يحالفه إلى أن مات سنة 988هـ ، وقد ذكر مترجموه أنه شاد مساجد ومباني دينية وخيرية عديدة في كل مكان تولاه وأوقف لها أوقافًا عظيمة ، كما ذكروا زواجه بفاطمة خاتون بنت محمد بيك بن السلطان قنصوه الغوري آخر ملوك الشراكسة في مصر والشام الذي هاجمه السلطان سليم العثماني وقضى على دولته سنة 922هـ ، ولعل ثروة لالا مصطفى باشا موروثة من السيدة المذكورة ، والأوقاف العظيمة التي أبقاها تولتها كما هو معلوم أسرة مردم بيك في دمشق ، ثم تولتها أسرة الأوقاف ، ويذكر في ص541 ما نصه: ويستدل من كتاب الوقف للوزير العثماني لالا مصطفى باشا ومن كتاب الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي ويذكر في ص541 إلى 544 الأبنية والأوقاف التي شيدها الوزير لالا مصطفى باشا .

المصدر: تاريخ العراق بين إحتلالين ج3 ص315 ، ج6 ص21 ، ص286 .

معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي للمستشرق زامباور ص61 الدكتور زكي محمد حسن .

الريف السوري لأحمد وصفي زكريا ج2ص520 .

المحمد:

1-بطن من النصر الله من الزكاريط من عبده من شمر القحطانية وينقسم إلى الأفخاذ الآتية:

آل يوسف ، آل غراب ، آل ذياب ، آل جامل ، كنامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت