الصفحة 44 من 65

…ولا بد أن أذكر أن كلمة الرئيس كلينتون إلى المهرجان قد أشارت إلى قضية مهمة وهي استمرار الحوار بين العالم الإسلامي والغرب. وهو أمر حيوي إذا أراد الغرب أن يعرف الإسلام معرفة حقيقية فإن الوسائل الحالية يجب تطويرها لإعطاء فرصة أفضل لنماذج معتدلة من العالم الإسلامي لتشارك في النشاطات العلمية والأكاديمية في الغرب، والتقليل من الاعتماد على النماذج التي لا تمثل الفكر الإسلامي الصحيح.

وأنتقل إلى الندوة الخاصة بالاقتصاد وأذكر من المعلومات التي أوردها أحد المحاضرين بأن الشركات المتعددة الجنسيات تسيطر على جزءٍ كبيرٍ من الاقتصاد العالمي، وأنها لا تسمح لغيرها بأن ينمو بطريقة طبيعية. وعلى دول العالم العربي الإسلامي أن تعمل لمواجهة مثل هذه التحديات العالمية إن أرادت أن يكون لها مكان في الخارطة الاقتصادية العالمية.

الجنادرية وندوة الإسلام والغرب

…مرحى للحرس الوطني وألف مرحى على هذه الجهود المباركة والأياد البيضاء على الحركة الثقافية في بلادنا الغالية، فهذا يأتي مصداقًا لتصريح سمو الأمير بندر ابن عبد العزيز بأن الحرس الوطني ليس مؤسسة عسكرية فحسب بل هو مؤسسة ثقافية حضارية كذلك، والذي يأتي بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني.

…فما أن يقترب موعد ندوات الجنادرية السنوي حتى يتطلع الكثيرون من أساتذة الجامعات والمثقفون عمومًا إلى حضور هذه الندوات والالتقاء بالنخبة الطيبة من العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء الذين يدعون لحضور هذا المهرجان التراثي الكبير وفعالياته المتميزة. وإنه لينطبق على أساتذة الجامعات في شوقهم لهذه الندوات ما قاله الشاعر: لا يعرف الشوق إلاّ من يكابده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت