الصفحة 56 من 65

أشاد كثير من الحضور إن لم يكن معظمهم باختيار موضوع الإسلام والشرق، وكان من ابرز هؤلاء الشيخ الأستاذ فتحي يكن الذي ألقى كلمة رائعة في هذا المضمون ذكر فيها أن اهتمامنا بالغرب سنوات طويلة أنسانا أو كاد أهمية الشرق بالنسبة للعالم الإسلامي الذي هو شرقي في الأصل. وأشادوا بالمحاضرات والندوات التي قدمت ولكنهم رأوا أن الموضوع مازال يحتاج الكثير من البحث والدراسة، وذلك من خلال وضع خطة منهجية لدراسة هذه العلاقة العضوية القوية بين الإسلام والشرق وبخاصة العالم العربي والدول الإسلامية في أواسط آسيا وشبه القارة الهندية والصين وجنوب شرق آسيا وحتى اليابان وكوريا.

أولًا لا بد من الإشادة مكررًا بمهرجان الجنادرية التي يتيح الفرصة لكثير من المثقفين في هذه البلاد أن يحضروا إلى الرياض وبخاصة وهي تحتفل باختيارها عاصمة الثقافة العربية لعام ألفين، فلئن كانت الفرصة قد فاتت البعض في الاحتفالات التي سبقت الجنادرية فقد جاءت الجنادرية تعويضًا لهم عن عدم المشاركة. وحبذا لو كان من ضمن نشاطات الجنادرية إقامة ركن للمؤلفات السعودية داخل مقر سكن ضيوف المهرجان الذين لم تتح لهم الفرصة أن يزوروا مقر الجنادرية أو لتكون فرصة لهم في أثناء إقامتهم في الرياض أن يتعرفوا على المؤلفات السعودية، وكان بالإمكان تخصيص قاعة من قاعات الفندق لمثل هذا المعرض.

ومن الملاحظات المبدئية أن البعض رأى أن ندوة العولمة لم تكن ضمن قريبة الصلة جدًا بموضوع الإسلام والشرق إلاّ إذا تمّ بحثها بما يراه الغرب من خلال العولمة وما يراه العالم الإسلامي وعلاقة الإسلام بالشرق في مواجهة العولمة أو الهيمنة الغربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت