الصفحة 61 من 65

ندوة حقيقة الإسلام. بدأ الحديث فيها الشيخ محمد المطلق عن التوحيد ثم أكمل بالحديث عن الأركان الخمسة الأخرى، وكانت أيضًا أقرب إلى الدروس المدرسية والمعلومات التي يحصل عليها الطلاب في المراحل المتوسطة والثانوية. أما المتحدث الثاني والثالث فلم تتح لي فرصة الاستماع إليهما أو قراءة ما قالاه.

ندوة الإسلام والعالم. تميزت هذه الندوة بالعمق وسعة الأفق والتحليق في حقيقة عالمية الإسلام، وقد أبدع المحاضرون الثلاثة في تجلية حقيقة عالمية الرسالة الإسلامية. وبحث كل من الدكتور أبو سليمان والتسخيري موجودة في الإنترنت مع صعوبة في نقلها ولكنها موجودة ويمكن قراءتها هناك.

ندوة العرب والمسلمون في الإعلام الغربي تحدث فيها كل من السفير جميل الحجيلان، وجون اسبوزيتو، والدكتور أحمد طالب الإبراهيمي.

وأتوقف عند حديث الحجيلان عن العوائق والعقبات التي تقف في وجه الدبلوماسية العربية في الرد على الحملات المغرضة ضد الإسلام والمسلمين ومنها ضرورة الاستئذان في كل صغيرة وكبيرة، وكم كنت أود أن أذكر له عبارة للشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- لو أن أربعين سفارة عربية إسلامية في باريس مثلًا ارتدت نساؤهم الحجاب، وامتنعوا عن تقديم الخمور في سفاراتهم، وتمسكوا بالشعائر الإسلامية من صلاة وصيام لكان لهم أبعد الأثر في المجتمعات الغربية، ناهيك عمّا يتحملونه من مسؤولية الدعوة إلى دين الله عز وجل بله الدفاع عنه.

أما جون اسبوزيتو فتحدث عن الإعلام الغربي وموقفه من الإسلام والمسلمين، وأن هناك من يبذل الجهود المضنية لتجلية صورة الإسلام الحقيقية، وتساءل في آخر محاضرته أين المتخصصون العرب والمسلمون في الدراسات الأوروبية والأمريكية وقد قال بالحرف أعطوني متخصصين في دراسة التوراة والإنجيل والنصرانية واليهودية لنبدأ حوارًا حقيقيًا، وأشار إلى عدد الكتب التي ألفها حول الإسلام والمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت