الصفحة 64 من 65

محاضرة الاستراتيجيات الغربية في العالم الإسلامي. قدمها بول فندلي تناول فيها التغير الملحوظ في الإدارة الأمريكية في السنتين الماضيتين وتقييد الحريات ومصادمة دستور الولايات المتحدة الأمريكية وتحول أمريكا إلى شرطي العالم، وأوضح أن العداء متأصل للإسلام والمسلمين في صفوف بعض رجال السلطة الأمريكية، وركز الباحث على دور المسلمين في تغيير الصورة والحصول على حقوقهم، وكان مما قاله أن ثمة سلبية منتشرة بين صفوف المسلمين في العمل السياسي والثقافي والإفصاح عن هويتهم. ففي رأيه لا يزيد عدد الناشطين من المسلمين عن ثلاثة بالمائة ولو كان هذا العدد ثلاثين بالمائة لرفع كثير من الظلم والحيف عن الإسلام والمسلمين، وأوضح كثيرًا من الطرق التي يمكن للمسلمين أن يتبعوها لينشطوا في الساحة الأمريكية.

وكنت أود أن يتحدث الباحث عن حقيقة الاستراتيجية الغربية وليس الأمريكية فقط في مد الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي عقديًا واقتصاديًا وسياسيًا وثقافيًا واجتماعيًا وأخلاقيًا. وأن العولمة التي انطلقت من الولايات المتحدة الأمريكية هي لنشر الأمركة وافتراس الشعوب الأخرى والسيطرة على ثروات الشعوب. ولكن ربما كان حرصه على مصالح قومه قد منعته من التصريح بمثل هذه الأمور.

الخاتمة

…ذكرت أنني أصبحت والجنادرية كمن وجد قلبًا خاليًا فتمكنا، كما أصبحت من أهل الجنادرية بمشاركتي بلجنة المشورة للعام 1423هـ. والحقيقة أنني أحببت النشاط الثقافي فيها وشاركت فيه ورصدته في عدة سنوات وكتبت عنه التقارير الصحفية والتقارير العلمية. شعرت في أثناء حضور هذه الندوات بأنني أعيش جوًا علميًا مفتوحًا توفرت فيه جميع شروط الحوار العلمي الحر.

…ومهما قيل عن الجنادرية فهي خلاصة مجهود كبير يستحق منّا أن نشيد به ونثني عليه وندعو للقائمين عليه بالتوفيق والسداد والرشاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت