فهرس الكتاب
789 -الثَّالث: في مواقيت الصَّلاةِ: من رواية الزُّهريِّ أنَّ عمرَ بن عبد العزيز أخَّرَ الصَّلاة يومًا،
ج 1 ص 323
فدخل عليه عروةُ بن الزُّبير، فأخبره أنَّ المغيرةَ بن شعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ، فقال: ما هذا يا مغيرةُ؟! أليس [1] قد علمتَ: «أنَّ جبريلَ نزل فصلَّى، فصلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى، فصلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى، فصلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى، فصلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى، فصلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: بهذا أُمِرْتُ» .
فقال عمرُ لعروةَ: انظر ما [2] تُحَدِّثُ يا عروةُ، أوَ [3] إنَّ جبريلَ عليه السَّلام هو أقام لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاة؟! فقال عروةُ: كذلك كان بَشيرُ بن أبي مسعود يحدِّث عن أبيه. قال: وقال عروةُ: ولقد حدَّثتني عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصلِّي العصرَ والشَّمسُ في حُجْرتها قبلَ أن تَظْهَر» . [خ¦521]
وفي حديث اللَّيث عنه: أنَّ عمرَ بن عبد العزيز أخَّرَ العصرَ شيئًا، فقال له عروةُ: «أما إنَّ جبريلَ عليه السَّلام قد نزل فصلَّى أمَامَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» ، فقال له عمرُ: اعلم ما تقول يا عروةُ! قال: سمِعت بَشيرَ بن أبي مسعود يقول: سمعتُ أبا مسعود [4] يقول: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «نزل جبريلُ فأمَّني، فصلَّيت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه يحسُبُ بأصابعه خمسَ صلواتٍ» . [خ¦3221]
جوَّد الليثُ السَّماعَ فيه فأوردناه لذلك.
[1] في (أبي شجاع) : (ألست) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسخنا من «الصحيحين» .
[2] في (أبي شجاع) : (ماذا) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسخنا من «الصحيحين» .
[3] سقطت (أو) من (ابن الصلاح) .
[4] سقط قوله: (يقول: سمعت أبا مسعود) من (أبي شجاع) .