فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 4262

155 -الحادي عشر: عن أبي بُردةَ عامرِ بن أبي موسى عبدِ الله بن قيسٍ الأشعريِّ: أنَّ عليًَّا رضي اللهُ عنه قال: «نهاني _يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ أن أجعلَ خاتَمي في هذه أو الَّتي تليها» .

ج 1 ص 84

قال بعض الرُّواة فيه: «نهاني [1] أن أَتختَّم في إصبَعي هذه أو هذه _قال: وأَومأ إلى الوسطى والَّتي تليها_ ونهاني عن لُبسِ القَسِّيِّ، وعن جلوسٍ على المياثِر» .

قال: فأمَّا القَسِّيُّ فثيابٌ مُضلَّعةٌ يُؤتى بها من مصرَ والشَّام، وأمَّا المياثرُ فشيءٌ كانت تجعله النِّساء لبُعولتِهنَّ على الرَّحْل كالقطائف الأُرجُوان [2] .

أخرج البخاريُّ منه تفسير القَسِّية والمِيثَرة فقط بغير إسنادٍ، فقال: وقال عاصم عن أبي بُردةَ: قلنا لعليٍّ: ما القَسِّيَّة؟ قال: ثيابٌ أتتنا من الشَّام أو من مصرَ مضلَّعةٌ فيها حريرٌ، وفيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، والمِيثَرةُ كانت النِّساء يصنعْنَهُ لبُعولتهنَّ مثل القطائف.

قال البخاريُّ: وقال جريرٌ في حديثه: القَسِّيَّة ثيابٌ مضلَّعةٌ يُجاء بها من مصرَ، والمِيثرَة: جلودُ السِّباع. [3] [خ¦5838]

[1] سقط قوله: (نهاني) من (ابن الصلاح) .

[2] الأُرجوان بضم الهمزة: الصوف الأحمر الشديد الحمرة. والقطائف: نوعٌ من الألبسة. هامش (ابن الصلاح) .

[3] في هامش (أبي شجاع) : (ثامن بلغ السماع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت