173 -الثَّالث: عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: «مررت مع رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقومٍ على رؤوس النَّخل فقال: ما يصنعُ هؤلاء؟ فقالوا: يُلقِّحونَه [1] ، يجعلون الذَّكر في الأنثى فيَلقَحُ، فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أظنُّ يُغنِي ذلك [2] شيئًا. فأُخبِروا بذلك فتركوه، فأُخبِرَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقال: إن كان ينفعُهم ذلكَ فليصنعوه، فإنِّي إنَّما ظننت ظنًَّا فلا تؤاخِذوني بالظَّنِّ [3] ، ولكن إذا حدَّثتكم عن الله بشيءٍ فخذوا به، فإنِّي لن أكذب على الله تعالى» .
ج 1 ص 91
[1] تلقيحُ النخل: تركيبُ الذكر في الأنثى.
[2] في (ابن الصلاح) : (ما أظن ذلك يغني) ، وبين أنها نسخة: (سع) ، وفي هامشها عن (ابن الصلاح) موافق لما أثبتناه من (أبي شجاع) ورواية مسلم.
[3] عند (ابن الصلاح) : (بأظن) ، وما أثبتناه من (أبي شجاع) موافق لنسختنا من رواية مسلم.