فهرس الكتاب

الصفحة 2183 من 4262

1864 - السَّابع عشر: عن الزُّهريِّ عن أنس: «أنَّ المسلمين بينما هم في صلاة الفجر من يومِ الإثنين وأبو بكرٍ يصلِّي بهم لَم يفجَأْهم إلَّا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كشف سِتر حُجرة عائشةَ،

ج 2 ص 260

فنظر إليهم وهم في صفوف الصَّلاة، ثمَّ تبسَّم يضحكُ، فنكَص أبو بكرٍ على عَقِبيه [1] ليصِلَ الصَّفَّ، وظنَّ أنَّ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريد أن يخرج إلى الصَّلاة، قال أنس: وَهَمَّ المسلمون أن يُفتَتنوا في صلاتهم فَرَحًا برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليهم بيده: أن أتِمُّوا صلاتكم، ثمَّ دخل الحُجرة وأرخى السِّتر». [خ¦681]

وفي حديث شعيب [2] نحوُه، وفيه: «فكشَف سِتر الحُجرة ينظرُ إلينا وهو قائمٌّ، كأنَّ وجهَه ورقةُ مُصحَف» ، وفيه: «فتوُفِّي من يومه» . [خ¦680]

وفي حديث صالح نحوُه، وفي حديث سفيانَ بنِ عيَينةَ: «آخرُ نظرةٍ نظرتُها إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كشفَ السِّتارة يومَ الإثنين ... » وذكر نحوَه، والَّذي قبلَه أتمُّ.

وأخرجاه من حديث عبد الوارث [3] بن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: «لَم يخرج إلينا نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، فأقيمت الصَّلاة، فذهب أبو بكرٍ يتقدَّم، فقال نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجاب فرفَعه، فلمَّا وضَح لنا وجهُ نبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نظرنا منظرًا قطُّ كان أعجبَ إلينا من وجه النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين وَضَحَ لنا! قال: فأومأ نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيده إلى أبي بكرٍ أن يتقدَّم، وأرخى نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجاب، فلم نقدِر [4] عليه حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» . [خ¦681]

[1] نكَص على عقِبَيه: أي رجع القهقرى إلى خلفه.

[2] تحرف في (ق) إلى (شعبة) .

[3] تحرف في (ق) إلى (عبد الواحد) !

[4] في (الحموي) : (يُقدر) وكذا عند البخاري، وما أثبتناه موافق لما عند مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت