فهرس الكتاب
2845 - أحدُهما: من رواية قَيسِ بن أبي حازمٍ عن خبَّابِ بن الأرتِّ قال: «شكونا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتوسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكعبة، فقلنا: ألا تستنصِرُ لنا، ألا تدعو لنا، فقال: قد كان مَن قبلَكم يُؤخذ الرَّجلُ فيُحفَر له في الأرض فيُجعَلُ فيها، ثم يؤتى بالمِنشار فيُوضَعُ [1] على رأسه فيُجعَلُ نِصفين، ويُمشطُ بأمشاط الحديدِ ما دون لَحمِه وعظمِه ما يَصُدُّه ذلك عن دِينه، والله! لَيَتِمَّنَّ الله هذا الأمر حتَّى يسير الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حضرموتَ لا يخافُ إلَّا الله، والذِّئبَ على غنمه، ولكنَّكم تستعجلونَ» . [خ¦3612]
وفي حديث سفيانَ عن بيانٍ وإسماعيلَ بن أبي خالدٍ: «أتيت رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتوسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكعبة وقد لقينا من المشركين شِدَّةً، فقلت: ألا تدعو الله؟ فقعد وهو مُحمرٌّ وجهُه، فقال: لقَد كان مَن قبلَكم ليُمْشَطُ بأمشاط الحديدِ ... » . ثم ذكَر بمعناه./ [خ¦3852]
ج 3 ص 201
[1] في (ظ) : (فيُجعَلُ) ، وما أثبتناهُ موافقٌ لنسختِنا من «صحيحِ البخاري» .