فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 4262

2848 - يجمع ثلاثةَ [1] معانٍ، فرَّقها البخاري في مواضعَ من كتابه، وجمعها هو ومسلم في موضعٍ آخرَ.

وأخرجاه مفرَّقًا ومجموعًا من رواية عُروةَ بن الزُّبير عن عبد الله بن زَمْعةَ «أنَّه سمع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، وذكر النَّاقةَ والذي عقرَها، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس:12] ، انبعث [2] لها رجلٌ عزيزٌ عارِمٌ مَنيعٌ [3] في رَهطه، مثل أبي زَمْعةَ. / وذكر [4] النِّساءَ _وفي رواية ابن نُمير [5] عن هشامِ بن عروةَ: ثم ذكر النِّساءَ_ فوعَظ فيهنَّ فقال: يَعمِد أحدُكم فيجلِد امرأتَه جلدَ العبدِ، فلعلَّه يُضاجِعُها من آخر يومِه. ثم وعظهُم في ضَحِكِهم من الضَّرْطَةِ، وقال: لِمَ يضحَكُ أحدُكم ممَّا يفعَلُ» . [خ¦3377]

ج 3 ص 201

وأخرج البخاري منه تعليقًا قال فيه: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مثلُ أبي زَمْعةَ عمِّ الزُّبيرِ بن العوَّامِ» . [6]

وفي رواية محمَّدِ بن يوسُفَ عن سفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا يجلِدْ أحدُكم امرأته جلدَ العبدِ ثم يُجامعْها في آخر اليومِ» . لم يزد. [خ¦5204]

وفي حديث علي بن عبدِ الله عن سفيانَ: «نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضحكَ الرَّجلُ ممَّا يَخرج من الأنْفُس، وقال: بِمَ يضرب أحدُكم امرأته ضَربَ العبد، ثم لعلَّه يُعانقُها» . [خ¦6042]

[1] في (ابن الصلاح) : (ثلاث) واستشكلها، وقال في الهامش: (صوابه: ثلاثة) .

[2] انبَعَثَ: ثارَ وقامَ بسرعةٍ. (ابن الصلاح نحوه) .

[3] مكانٌ منيعٌ ورجلٌ منيعٌ: أي؛ عزيزٌ ممتنعٌ على من أرادَه. (ابن الصلاح نحوه) .

[4] ضبطها في (ابن الصلاح) في هذا الموضع والذي يليه بالتشديد والتخفيف.

[5] قال الحافظ المقدسي رحمه اللهُ: وهذه لمسلم. اهـ. قلنا: هي فيه برقم: (2855) .

[6] علَّقهُ بعدَ روايةِ وهيبٍ عن هشامٍ (4942) قال: وقال أبو معاويةَ: حدثنا هشامٌ ثم ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت