فهرس الكتاب

الصفحة 3326 من 4262

2892 - الثَّاني [1] : من حديث سعيدِ بن أبي سعيدٍ أيضًا عن أبي شُريحٍ قال: سمعت أُذُنايَ وأبصَرتْ عَينايَ ووَعاه قلبي حين تكلَّم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «مَن كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخِرِ فَلْيُكرمْ ضيفَه جائزتَه [2] . قالوا: وما جائزتُه يا رسولَ الله؟ قال: يومُه وليلتُه، والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان وراءَ ذلك فهو صدقةٌ عليه، / وقال: مَن كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخِرِ فليقُل خيرًا أو لِيصْمُتْ» . [خ¦6019]

زاد في رواية عبدِ الحميدِ بن جَعفرٍ: «ولا يَحل لرجلٍ مسلم أنْ يُقيم عند أخيه حتَّى يُؤْثِمَه. قالوا: يا رسولَ الله؛ وكيف يُؤْثِمُه؟ قال: يُقيم عندَه ولا شيء له [3] يَقْرِيه به» .

وقد أخرج مسلم من رواية نافعِ بن جُبيرٍ عن أبي شُريحٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «مَن كان يُؤمن بالله واليومِ الآخرِ فلْيُحسن إلى جاره، مَن كان يُؤمن بالله واليومِ الآخِرِ فَلْيُكرمْ ضَيفه، مَن كان يُؤمن بالله واليومِ الآخِرِ فَلْيَقل خيرًا أو لِيسكُت» .

ج 3 ص 220

[1] سقطَ قولُه: (الثاني) من (ظ) .

[2] استشكلها في (ابن الصلاح) ، والرواية بالنصب على معنى: أعطوه جائزته، وإن جاءت بالرفع فالمعنى تتوجه عليكم جائزته. «فتح الباري» 11/ 310

وقوله: في الضَّيفِ جائزتُه يومٌ وليلةٌ والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ: قيلَ الجائزةُ: الزِّيادةُ في الإكرامِ والتخصيصُ، وقيلَ:

القِرى ثلاثةُ أيَّامٍ، والجائزةُ: أن يُعطَى ما يجوزُ بهِ مسافةَ يومٍ وليلةٍ، ويقالُ: الجائزةُ: قدرُ ما يجوزُ بهِ المسافرُ من منهلٍ إلى منهلٍ، والجائزةُ: العطيَّةُ، وجوائزُ السُّلطانِ: عطاياهُ. (ابن الصلاح نحوه) .

[3] في (ت) : (عنده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت