فهرس الكتاب
الوَضوء الذي يُتَوضَّأُ به، وقيل: الوُضوء بالضم مصدرُ وَضُؤ يَوْضَؤ وضاءَةً ووُضُؤًا، وقيل: الوُضوء بالضم التَّوضُّؤ وهو مصدر، وبالفتحِ اسم مايُتَوضَّأ به، والمِطْهرة: المِيضأة التي يتوضأ بها مفعلة من ذلك.
قال أبو بكر: فمعنى توضأ: تنظف وتحسن على الوجه الذي أُمِرَ به، أُخِذَ من الوضاءة وهي النظافة والحسن، ويقال: وجهٌ وضيءٌ، أي: حسنٌ، من أوجهٍ وُضاءٍ، وقد وَضُؤَ وجهُ الرَّجل يوضؤ وضاءةً، وقد حكينا آنفا قول من قال: إن الوُضوء بضم الواو الفعل، والوَضوء بالفتح اسم الماء الذي يُتوضأ به، وكذلك قال: السُّحور بضم السين الفعل، والسَّحور بفتح السين اسم ما يُتَسحَّر به، والوَقود: اسم الحطب، والوُقود: التلهب، ومنهم من أجاز أن يكون الوَضوء والسَّحور والوَقود بالفتح مصادر، وأجاز ابن الأنباري الأول.
[4] أهويت لأنزع خفّيه: أي؛ مِلتُ، ويقال: انطلقَ يهوي، أي: يسرع.
[5] التَّبرُّز: خرَج وظهَر وبرز من بين البيوت قِبَلَ الغائط وهو المطمئَن من الأرض الذي يمكن الاستتار فيه لقضاء الحاجة، ثم صار الغائط كناية عن قضاء الحاجة. (ابن الصلاح نحوه) .
[6] سقط: (ومسح) من (ابن الصلاح) .
[7] في (ابن الصلاح) : (يصلي) ، وفي هامشها: (سع: فصلى) .
[8] في (ظ) : (أو قد أصبتم) ، وفي نسختنا من رواية مسلم: (أو قال: قد أصبتم) .
[9] يغبطهم بذلك: أي؛ يُحَسِّن لهم ذلك، والغِبطةُ: حُسن الحال، وغَبَطتُ الرَّجلَ وغبَّطتُه، أي: حسَّنتُ له ما فعل ومدحته عليه.
[10] في (ظ) : (في) .