فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 4262

287 -الثَّالث والسِّتُّون: عن أبي وائلٍ عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلمَ: «إنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يهدي إلى الجنَّة، وإنَّ الرَّجلَ ليَصْدُقُ حتَّى يُكتَبَ صِدِّيقًا، وإنَّ الكذِب يهدي إلى الفُجور [1] ، وإنَّ الفُجور يهدي إلى النَّار، وإنَّ الرَّجلَ ليكذبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ الله كذَّابًا» . [خ¦6094]

وفي أفراد مسلم نحوُه عن أبي الأحوص عن عبد الله في آخر حديثٍ أوَّلُه: «ألَا أنبِّئكم ما العِضَةُ [2] . . .؟» . ثمَّ قال: وإنَّ محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلمَ قال: «إنَّ الرَّجلَ يصدُق حتَّى يُكتَبَ صِدِّيقًا، ويكذب حتَّى يُكتَبَ كذَّابًا» .

ج 1 ص 130

[1] الفُجورُ: الانحرافُ عن الحق، والانبعاثُ في المعاصي والمناهي؛ وأصلُه المفارقة لأمر الله تعالى. قال ابنُ عرفة: ومنه تفجيرُ الأنهار؛ أي: تشعيبها ومفارقة أحد الجانبين للآخر.

[2] العِضَة والعَضِيهة: الكذب والبهتان. (ابن الصلاح) وزاد: وقد روي هذا الحديث بهذا اللفظ ويجوز فيه العَضْه أيضًا على مثال الوجه، وهو مصدر يقال: عَضَهَه عَضْهًا؛ أي: ربَّاه بالعضهة وهي البهتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت