فهرس الكتاب
2991 - الثَّاني: عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ عن عقبةَ قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألم ترَ آياتٍ أُنزلَتْ هذه اللَّيلةَ لم يُرَ مثلُهنَّ قطُّ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ [1] الْفَلَقِ [2] } و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}» .
وفي حديثِ إسماعيلَ عن قيسٍ عن عقبةَ قال: قال لي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أُنزلَ _أو أُنزلَتْ_ عليَّ آياتٌ لم يُرَ مثلُهنَّ قطُّ: المعوِّذَتينِ [3] » .
قال في روايةِ محمَّدِ بنِ رافعٍ عند [4] ذكرِ عقبةَ بنِ عامرٍ: وكان من رُفعاءِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وليسَ لقيسِ بنِ أبي [5] حازمٍ عن عقبةَ بنِ عامرٍ في «الصَّحيحِ» غيرُ هذا.
ج 3 ص 253
[1] أعوذُ بالله: أي؛ ألجأُ إليهِ، وهو عياذِي، أي: ملجَئِي، وكانَ يُعَوِّذُ نفسهُ بالمعوذتينِ وهما سورتا الفلقِ والنَّاسِ، أي: يَتَعوَّذُ بهما ويَتَمسَّكُ بهما ويرجو بركَتَهما ويَمْتَنِع بهما من كلِّ مخافةٍ، وأنهما تعيذانِ من تعوَّذَ بهما، يقال: عُذْتُ بكَ وتعوَّذتُ بك.
[2] الفلقُ: الصُّبحُ، لأنَّ الفلقَ ينفلقُ منهُ.
[3] استشكلها في (ابن الصلاح) ، وقال النووي: هكذا هو في جميع النسخ وهو صحيحٌ، وهو منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ؛ أي: أعني المعوِّذِتين، وهو بكسر الواو. «شرح مسلم» 6/ 97
[4] في (ظ) : (عنه) .
[5] سقط قوله: (أبي) من (ت) .