فهرس الكتاب

الصفحة 3472 من 4262

3003 - الحديث الأوَّل: عن خالدِ بنِ معدانَ عن أبي أمامةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا رفعَ مائدتَه قال: «الحمدُ لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، غيرَ مَكْفِي [1] ولا مودَّعٍ [2] ولا مستغنىً [3] عنه، ربَّنا [4] » ./ [خ¦5458]

وفي حديثِ أبي عاصمٍ عن ثورِ بنِ يزيدَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فرَغ من طعامِه، _وقال مرَّةً: إذا رفِعَ مائدته_ قال: الحمدُ لله الذي كفانَا وأروانَا، غير مَكفِي ولا مكفورٍ [5] . وقال مرَّةً: لكَ الحمدُ ربَّنا غيرَ مَكفِي ولا مُوَدَّعٍ ولا مستغنًى، ربَّنا». [خ¦5459]

وليس لخالدِ بنِ معدانَ عن صُدَيِّ بنِ عجلانَ في «الصَّحيحِ» غيرُ هذا.

ج 3 ص 254

[1] لك الحمد ربنا غيرَ مَكْفِي: أي؛ غيرَ مقلوبٍ عنا، يقال كفأتُ الإناءَ إذا قلبتَه، قال ابن السكيتِ: بغيرِ ألفٍ، وقد قاله غيرُه بألفٍ.

[2] في هامش (ابن الصلاح) : (من شرح السنة قوله: غير مُودَّع؛ أي: غير متروكِ الطلب والرغبة فيما عنده، ومنه قوله تعالى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ} أي: ما تركك، ومعنى المتروك: المستغنى عنه، وقال: غير مُودِّع؛ أي: غير تارك طاعة ربه) .

[3] ولا مُوَدَّعٍ ولا مستغنًى عنهُ: يعني الطعام الذي رُفِعَ.

[4] ربَّنا: أي؛ يا ربَّنا بحذفِ حرفِ النداء. (ابن الصلاح نحوه) ، وضبطه بفتحِ الباء وضمِّها، وأكثر الرواة روَوه بالفتح على النداء ويكون الضمير في (عنه) للطعام، ورواه الأصيلي بالرفع على القطع وخبر المبتدأ ويكون الضمير في (عنه) لله تعالى. «مشارق الأنوار» 1/ 278

[5] ولا مكفورٍ: أي؛ نحمدُك عليهِ ولا نكفرُ نعمتكَ فيه. (ابن الصلاح نحوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت