فهرس الكتاب
3005 - الثَّالث: عن سليمانَ بن حبيبٍ المحاربيِّ عن أبي أمامةَ قال: «لقد فتَحَ الفتوحَ قومٌ ما كانت حليةُ سيوفِهم الذَّهبَ ولا الفضةَ، إنَّما كانت حليتُهم العَلابيَّ [1] والآنُكَ [2] والحديدَ» . [خ¦2909]
وليس لسليمانَ بنِ حبيبٍ عن أبي أمامةَ في «الصَّحيحِ» غيرُ هذا.
ج 3 ص 254
[1] العَلابي: العَصَبُ، الواحدُ عِلباء، وكانتِ العربُ تَشُدُّ بالعَلابي الرَّطبةِ أجفانَ سيوفِها فتجفُّ عليها وتُشَدُّ بها، وتشدُّ الرماحُ بها أيضًا إذا انصدعَت. (ابن الصلاح نحوه) .
[2] الآنُكُ: أشدُّ صلابةً من الرَّصاصِ وهو نوعٌ منه يزيدُ عليهِ بالصَّلابةِ وزيادةِ البياضِ، ويسمَّى في بعضِ البلادِ القصديرَ. (ابن الصلاح نحوه) .